His Supplication for Help in Repaying Debts
دُعَاؤُهُ فِي الْمَعُونَةِ عَلَى قَضَاءِ الدَّيْنِ
الصحيفة السجادية37 من 61
دُعَاؤُهُ فِي الْمَعُونَةِ عَلَى قَضَاءِ الدَّيْنِ
29 آية
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ
وَهَبْ لِيَ الْعَافِيَةَ مِنْ دَيْن تُخْلِقُ بِهِ وَجْهِي،
وَيَحَارُ فِيهِ ذِهْنِي، وَيَتَشَعَّبُ لَهُ فِكْرِي،
وَيَطُولُ بِمُمَارَسَتِهِ شُغْلِي،
وَأَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ مِنْ هَمِّ الدَّيْنِ وَفِكْرِهِ،
وَشُغْلِ الدَّيْنِ وَسَهَرِهِ.
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأَعِذْنِي مِنْهُ.
وَأَسْتَجيرُ بِكَ يَا رَبِّ مِنْ ذِلَّتِهِ فِي الْحَيَاةِ
وَمِنْ تَبِعَتِهِ بَعْدَ الْوَفَاةِ.
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأَجِرْنِي مِنْهُ
بِوُسْع فاضِل أَوْ كَفَاف وَاصِل.
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِـهِ
وَاحْجُبْنِي عَنِ السَّرَفِ وَالازْدِيَادِ،
وَقَوِّمْنِي بِالْبَذْلِ وَالاقْتِصَـادِ،
وَعَلِّمْنِي حُسْنَ التَّقْدِيرِ،
وَاقْبِضْنِي بِلُطْفِكَ عَنِ التَّبْذِيرِ
وَأَجْرِ مِنْ أَسْبَابِ الْحَلاَلِ أَرْزَاقِي،
وَوَجِّهْ فِي أَبْوَابِ الْبِرِّ إنْفَاقِي،
وَازْوِ عَنِّي مِنَ الْمَالِ مَا يُحْدِثُ لِي مَخِيلََةً
أَوْ تَأَدِّياً إلَى بَغْي، أَوْ مَا أَتَعَقَّبُ مِنْهُ طُغْيَـاناً.
أللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيَّ صُحْبَـةَ الْفُقَرَاءِ،
وَأَعِنِّي عَلَى صُحْبَتِهِمْ بِحُسْنِ الْصَّبْرِ،
وَمَـا زَوَيْتَ عَنِّي مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَاالفَانِيَةِ
فَاذْخَرْهُ لِيْ فِي خَزَائِنِكَ البَاقِيَةِ،
وَاجْعَلْ مَا خَوَّلْتَنِي مِنْ حُطَامِهَا،
وَعَجَّلْتَ لِي مِنْ مَتَاعِهَا بُلْغَةً إلَى جِوَارِكَ،
وَوُصْلَةً إلَى قُرْبِكَ، وَذَرِيعَةً إلَى جَنَّتِكَ
إنَّكَ ذو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ،
وَأَنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيْمُ.