فان هذه الاخبار محمولة على التقية لانها وردت موافقة لمذهب بعض العامة لانا قد قدمنا من الاخبار ما يتضمن ويدل على ان التكبير في الركعتين معا بعد القراءة ولا يجوز التنافي بين الاخبار فلابد من حمل هذه على ضرب من التقية والذي يؤيد ما قدمناه وضوحا ما رواه