فالوجه في هذا الخبر أن نحمله على ضرب من الاستحباب دون الوجوب. ثم قال أيده الله تعالى: وليهرق على يمينه من الماء قبل أن يدخلها في الاناء فيغسلها مرتين. فسنذكر الكلام عليه فيما بعد ان شاء الله تعالى. ثم قال:( ثم يولجها فيه يعني اليد فيأخذ بها منه الماء للاستنجاء فيصب على مخرج النجو ويستنجي بيده اليسرى) فالذي يدل عليه: