قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه فإذا جاز أن يرد الله على حبابة الوالبية شبابها و قد بلغت مائة سنة و ثلاث عشرة سنة و تبقى حتى تلقى الرضا ع و بعده تسعة أشهر بدعاء علي بن الحسين ع فكيف لا يجوز أن يكون نفس الإمام المنتظر ع أن يدفع الله عز و جل عنه الهرم و يحفظ عليه شبابه و يبقيه حتى يخرج فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما مع الأخبار الصحيحة بذلك عن النبي ص و الأئمة ع.
و مخالفونا رووا أن أبا الدنيا المعروف بمعمر المغربي و اسمه علي بن عثمان بن خطاب بن مرة بن مؤيد لما قبض النبي ص كان له قريبا من ثلاثمائة سنة و أنه خدم بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع و أن الملوك أشخصوه إليهم و سألوه عن علة طول عمره و استخبروه عما شاهد فأخبر أنه شرب من ماء الحيوان فلذلك طال عمره و أنه بقي إلى أيام المقتدر و أنه لم يصح لهم موته إلى وقتنا هذا و لا ينكرون أمره فكيف ينكرون أمر القائم ع لطول عمره
الشرح #1
قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه فإذا جاز أن يرد الله على حبابة الوالبية شبابها و قد بلغت مائة سنة و ثلاث عشرة سنة و تبقى حتى تلقى الرضا ع و بعده تسعة أشهر بدعاء علي بن الحسين ع فكيف لا يجوز أن يكون نفس الإمام المنتظر ع أن يدفع الله عز و جل عنه الهرم و يحفظ عليه شبابه و يبقيه حتى يخرج فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما مع الأخبار الصحيحة بذلك عن النبي ص و الأئمة ع. و مخالفونا رووا أن أبا الدنيا المعروف بمعمر المغربي و اسمه علي بن عثمان بن خطاب بن مرة بن مؤيد لما قبض النبي ص كان له قريبا من ثلاثمائة سنة و أنه خدم بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع و أن الملوك أشخصوه إليهم و سألوه عن علة طول عمره و استخبروه عما شاهد فأخبر أنه شرب من ماء الحيوان فلذلك طال عمره و أنه بقي إلى أيام المقتدر و أنه لم يصح لهم موته إلى وقتنا هذا و لا ينكرون أمره فكيف ينكرون أمر القائم ع لطول عمره