قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ رَحِمَهُ اللَّهُ إِذَا أُصِيبَتِ الْأَسْنَانُ كُلُّهَا فَمَا زَادَ عَلَى الْخِلْقَةِ الْمُسْتَوِيَةِ وَ هِيَ ثَمَانِي وَ عِشْرُونَ سِنّاً فَلَا دِيَةَ لَهَا وَ إِذَا أُصِيبَتِ الزَّائِدَةُ مُفْرَدَةً عَنْ جَمِيعِهَا فَفِيهَا ثُلُثُ دِيَةِ الَّتِي تَلِيهَا.