قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -: لَمْ أَجِدْ فِي الْأَخْبَارِ شَيْئًا مُوَظَّفًا مَحْدُودًا لِزِيَارَةِ الصِّدِّيقَةِ عَلَيْهَا السَّلَامُ، فَرَضِيتُ لِمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِي هَذَا مِنْ زِيَارَتِهَا مَا رَضِيتُ لِنَفْسِي، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.