قال مصنف هذا الكتاب - رحمه الله -: زيارة الله زيارة أنبيائه وحججه صلوات الله عليهم من زارهم فقد زار الله عز وجل كما أن من أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصى الله، ومن تابعهم فقد تابع الله عز وجل وليس ذلك على ما يتأوله المشبهة، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.