مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُو لُ: »صَامَ رَسُولُ اَللَّهِ ص حَتَّى قِيلَ مَا يُفْطِرُ ثُمَّ أَفْطَرَ حَتَّى قِيلَ مَ ا يَصُومُ ثُمَّ صَا مَ صَوْمَ دَ اوُدَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَوْ ماً وَ يَوْماً لاَ ثُمَّ قُبِضَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى صِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي اَلشَّهْرِ وَ قَالَ »يَعْدِلْنَ صَوْمَ اَلدَّهْرِ وَ يَذْهَبْنَ بِوَحَرِ اَلصَّدْرِ«« قَالَ حَمَّادٌ فَقُلْتُ فَمَا اَلْوَحَرُ فَقَالَ» اَلْوَحَرُ اَلْوَسْوَسَةُ« قَالَ حَمَّادٌ فَقُلْتُ أَيُّ اَلْأَيَّامِ هِيَ قَالَ» أَوَّلُ خَمِيسٍ فِي اَلشَّهْرِ وَ أَوَّلُ أَرْبِعَاءَ بَعْدَ اَلْعَشْرِ وَ آخِرُ خَمِيسٍ فِيهِ« فَقُلْتُ لِمَ صَارَتْ هَذِهِ اَلْأَيَّامُ اَلَّتِي تُصَامُ فَقَالَ »إِنَّ مَنْ قَبْلَنَا مِنَ اَلْأُمَمِ كَانَ إِذَ ا نَزَلَ عَلَى أَحَدِهِمُ اَلْعَذَابُ نَزَلَ فِي هَذِهِ اَلْأَيَّامِ اَلْمَخُوفَةِ«.
باب صيام ثلاثة ايام في كل شهر وما جاء في ذلك
تهذيب الأحكام
المجلّد 4, الكتاب 2, الباب 29
وَ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلصِّيَامِ فِي اَلشَّهْرِ كَيْفَ هُوَ فَقَالَ» ثَلاَثٌ فِي اَلشَّهْرِ فِي كُلِّ عَشْرٍ يَوْمٌ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّوَجَلَّ يَقُولُ» مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا« وَ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فِي اَلشَّهْرِ صَوْمُ اَلدَّهْرِ«.
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْجَوْهَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ صَوْمِ اَلسُّنَّةِ فَقَالَ» صِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ اَلْخَمِيسِ وَ اَلْأَرْبِعَاءِ وَ اَلْخَمِيسِ يَذْهَبْنَ بِبَلاَبِلِ اَلْقَلْبِ وَ وَحَرِ اَلصَّدْرِ اَلْخَمِيسِ وَ اَلْأَرْبِعَاءِ وَ اَلْخَمِيسِ وَ إِنْ شَاءَ اَلْإِثْنَيْنَ وَاَلْأَرْبِعَاءَ وَاَلْخَمِيسَ وَإِنْ صَامَ فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْماً فَإِنَّ ذَلِكَ ثَلاَثُونَ حَسَنَةً وَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَزِيدَ عَلَى ذَلِكَ فَلْيَزِدْ«.
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ زِيَادٍ اَلْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ:» إِذَا كَانَ فِي أَوَّلِ اَلشَّهْرِ خَمِيسَانِ فَصُمْ أَوَّلَهُمَا فَإِنَّهُ أَفْضَلُ وَ إِذَا كَانَ فِي آخِرِهِ خَمِيسَانِ فَصُمْ آخِرَهُمَا فَإِنَّهُ أَفْضَلُ«.
وَ اَلَّذِي رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي اَلشَّهْرِ فَقَالَ» فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمٌ خَمِيسٌ وَ أَرْبِعَاءُ وَ خَمِيسٌ وَ اَلشَّهْرِ اَلَّذِي يَلِيهِ أَرْبِعَاءُ وَ خَمِيسٌ وَ أَرْبِعَاءُ«.
فليس بمناف لما قدمناه من الاخبار لان الانسان مخير ان يصوم اربعاء بين خميسين أو خميسا بين اربعائين، وعلى ايهما عمل فليس عليه شئ، لان الاصل في هذا الصوم التنفل والتطوع فكيف في ترتيبه، والذي يدل على ما ذكرناه ما رواه:
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ اَلْمَدَائِنِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: سَأَلْتُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلصِّيَامِ فَقَالَ» ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فِي اَلشَّهْرِ اَلْأَرْبِعَاءُ وَ اَلْخَمِيسُ وَ اَلْجُمُعَةُ« فَقُلْتُ إِنَّ أَصْحَابَنَا يَصُومُونَ أَرْبِعَاءَ بَيْنَ خَمِيسَيْنِ فَقَالَ» لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ وَ لاَ بَأْسَ بِخَمِيسٍ بَيْنَ أَرْبِعَاءَيْنِ«.