قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "اَلْهَدِيَّةُ فِي اَلتَّوْرَاةِ غَافِرٌ عَيْناً ".
بَابُ الْهَدِيَّةِ
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "تَهَادَوْا تَحَابُّوا".
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "اَلْهَدِيَّةُ تَسُلُّ اَلسَّخَائِمَ".
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "نِعْمَ اَلشَّيْءُ اَلْهَدِيَّةُ أَمَامَ اَلْحَاجَةِ".
وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: "لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ وَ لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ".
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "عَجِّلُوا رَدَّ ظُرُوفِ اَلْهَدَايَا فَإِنَّهُ أَسْرَعُ لِتَوَاتُرِهَا".
وَ كَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لاَ يَرُدُّ اَلطِّيبَ وَ اَلْحَلْوَاءَ.
وَ أُتِيَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِهَدِيَّةِ اَلنَّيْرُوزِ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "مَا هَذَا" قَالُوا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْيَوْمُ اَلنَّيْرُوزُ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "اِصْنَعُوا لَنَا كُلَّ يَوْمٍ نَيْرُوزاً".
وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "نَيْرُوزُنَا كُلُّ يَوْمٍ".
وَ رَوَى ثُوَيْرُ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: "أَهْدَى كِسْرَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَبِلَ مِنْهُ وَ أَهْدَى قَيْصَرُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَبِلَ مِنْهُ وَ أَهْدَتْ لَهُ اَلْمُلُوكُ فَقَبِلَ مِنْهُمْ".
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "عُدْ مَنْ لاَ يَعُودُكَ وَ أَهْدِ إِلَى مَنْ لاَ يُهْدِي إِلَيْكَ".
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "اَلْهَدِيَّةُ ثَلاَثٌ هَدِيَّةُ مُكَافَأَةٍ وَ هَدِيَّةُ مُصَانَعَةٍ وَ هَدِيَّةٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ".
وَ رَوَى اَلْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ اَلْكَرْخِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ اَلضَّيْعَةُ اَلْكَبِيرَةُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْمِهْرَجَانِ وَ اَلنَّيْرُوزِ أَهْدَوْا إِلَيْهِ اَلشَّيْءَ لَيْسَ هُوَ عَلَيْهِمْ يَتَقَرَّبُونَ بِذَلِكَ اَلشَّيْءِ إِلَيْهِ فَقَالَ "أَ لَيْسَ هُمْ مُصَلِّينَ " قُلْتُ بَلَى قَالَ "فَلْيَقْبَلْ هَدِيَّتَهُمْ وَ لْيُكَافِهِمْ".
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "إِذَا أُهْدِيَ إِلَى اَلرَّجُلِ اَلْهَدِيَّةُ مِنْ طَعَامٍ وَ عِنْدَهُ قَوْمٌ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِيهَا يَعْنِي اَلْفَاكِهَةَ وَ غَيْرَهَا".
وَ رُوِيَ عَنْ عِيسَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ أَهْدَى إِلَى رَجُلٍ هَدِيَّةً وَ هُوَ يَرْجُو ثَوَابَهَا فَلَمْ يُثِبْهُ صَاحِبُهَا حَتَّى هَلَكَ وَ أَصَابَ اَلرَّجُلُ هَدِيَّتَهُ بِعَيْنِهَا أَ لَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا إِنْ قَدِرَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ "لاَ بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَهُ".
وَ رُوِيَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ اَلرَّجُلُ اَلْفَقِيرُ يُهْدِي إِلَيَّ اَلْهَدِيَّةَ يَتَعَرَّضُ لِمَا عِنْدِي فَآخُذُهَا وَ لاَ أُعْطِيهِ شَيْئاً أَ يَحِلُّ لِي قَالَ "نَعَمْ هِيَ لَكَ حَلاَلٌ وَ لَكِنْ لاَ تَدَعْ أَنْ تُعْطِيَهُ".
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ كَتَبَ بِهَا إِلَيَّ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْقُمِّيُّ اَلْأَشْعَرِيُّ فَقَالَ لَنَا ضِيَاعٌ فِيهَا بُيُوتُ نِيرَانٍ تُهْدِي إِلَيْهَا اَلْمَجُوسُ اَلْبَقَرَ وَ اَلْغَنَمَ وَ اَلدَّرَاهِمَ فَهَلْ يَحِلُّ لِأَرْبَابِ اَلْقُرَى أَنْ يَأْخُذُوا ذَلِكَ وَ لِبُيُوتِ نِيرَانِهِمْ قُوَّامٌ يَقُومُونَ عَلَيْهَا فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "لِيَأْخُذْ أَصْحَابُ اَلْقُرَى مِنْ ذَلِكَ فَلاَ بَأْسَ بِهِ".