بَابُ الْحُكْرَةِ وَ الْأَسْعَارِ

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 3|الكتاب 2|الباب 18

من لا يحضره الفقيه

المجلّد 3, الكتاب 2, الباب 18

بَابُ الْحُكْرَةِ وَ الْأَسْعَارِ
21 حديثًا · شرح واحد
الحديث 1

رُوِيَ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: "لَيْسَ اَلْحُكْرَةُ إِلاَّ فِي اَلْحِنْطَةِ وَ اَلشَّعِيرِ وَ اَلتَّمْرِ وَ اَلزَّبِيبِ وَ اَلسَّمْنِ وَ اَلزَّيْتِ ".

الحديث 2

وَ مَرَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْمُحْتَكِرِينَ فَأَمَرَ بِحُكْرَتِهِمْ أَنْ تُخْرَجَ إِلَى بُطُونِ اَلْأَسْوَاقِ وَ حَيْثُ يَنْظُرُ اَلنَّاسُ إِلَيْهَا فَقِيلَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَوْ قَوَّمْتَ عَلَيْهِمْ فَغَضِبَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَتَّى عُرِفَ اَلْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ وَ قَالَ "أَنَا أُقَوِّمُ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا اَلسِّعْرُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَرْفَعُهُ إِذَا شَاءَ وَ يَخْفِضُهُ إِذَا شَاءَ".

الحديث 3

وَ رَوَى حَمَّادٌ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلْحُكْرَةِ فَقَالَ "إِنَّمَا اَلْحُكْرَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ طَعَاماً وَ لَيْسَ فِي اَلْمِصْرِ غَيْرُهُ فَتَحْتَكِرَهُ فَإِنْ كَانَ فِي اَلْمِصْرِ طَعَامٌ أَوْ مَتَاعٌ غَيْرُهُ فَلاَ بَأْسَ أَنْ تَلْتَمِسَ بِسِلْعَتِكَ اَلْفَضْلَ".

الحديث 4

وَ رَوَى صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ اَلْحَنَّاطِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "مَا عَمَلُكَ" فَقُلْتُ حَنَّاطٌ وَ رُبَّمَا قَدِمْتُ عَلَى نَفَاقٍ وَ رُبَّمَا قَدِمْتُ عَلَى كَسَادٍ فَحَبَسْتُهُ قَالَ "فَمَا يَقُولُ مَنْ قِبَلَكُمْ فِيهِ" قُلْتُ يَقُولُونَ مُحْتَكِرٌ قَالَ "يَبِيعُهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ" قُلْتُ مَا أَبِيعُ أَنَا مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ جُزْءاً فَقَالَ "لاَ بَأْسَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَ كَانَ إِذَا دَخَلَ اَلطَّعَامُ اَلْمَدِينَةَ اِشْتَرَاهُ كُلَّهُ فَمَرَّ عَلَيْهِ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لَهُ "يَا حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ إِيَّاكَ أَنْ تَحْتَكِرَ" ".

الحديث 5

وَ رَوَى اَلنَّضْرُ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: فِي تُجَّارٍ قَدِمُوا أَرْضاً وَ اِشْتَرَكُوا عَلَى أَنْ لاَ يَبِيعُوا بَيْعَهُمْ إِلاَّ بِمَا أَحَبُّوا قَالَ "لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ".

الحديث 6

وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: "لاَ يَحْتَكِرُ اَلطَّعَامَ إِلاَّ خَاطِئٌ".

الحديث 7

وَ رُوِيَ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ حَبْسِ اَلطَّعَامِ سَنَةً قَالَ "أَنَا أَفْعَلُهُ".

الشرح 1

يَعْنِي إِحْرَازَ الْقُوتِ.

الحديث 8

وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: "اَلْجَالِبُ مَرْزُوقٌ وَ اَلْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ".

الحديث 9

وَ نَهَى أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْحُكْرَةِ فِي اَلْأَمْصَارِ".

الحديث 10

وَ رَوَى اَلسَّكُونِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "اَلْحُكْرَةُ فِي اَلْخِصْبِ أَرْبَعُونَ يَوْماً وَ فِي اَلشِّدَّةِ وَ اَلْبَلاَءِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ عَلَى أَرْبَعِينَ يَوْماً فِي اَلْخِصْبِ فَصَاحِبُهُ مَلْعُونٌ وَ مَا زَادَ فِي اَلْعُسْرَةِ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَصَاحِبُهُ مَلْعُونٌ ".

الحديث 11

وَ رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ اَلْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: "مَنْ بَاعَ اَلطَّعَامَ نُزِعَتْ مِنْهُ اَلرَّحْمَةُ ".

الحديث 12

وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: "كِيلُوا طَعَامَكُمْ فَإِنَّ اَلْبَرَكَةَ فِي اَلطَّعَامِ اَلْمَكِيلِ ".

الحديث 13

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ غَلاَءُ اَلسِّعْرِ فَقَالَ "وَ مَا عَلَيَّ مِنْ غَلاَئِهِ إِنْ غَلاَ فَهُوَ عَلَيْهِ وَ إِنْ رَخُصَ فَهُوَ عَلَيْهِ".

الحديث 14

وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "اِشْتَرُوا وَ إِنْ كَانَ غَالِياً فَإِنَّ اَلرِّزْقَ يَنْزِلُ مَعَ اَلشِّرَاءِ".

الحديث 15

وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنِّي أَرٰاكُمْ بِخَيْرٍ فَقَالَ "كَانَ سِعْرُهُمْ رَخِيصاً".

الحديث 16

وَ قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا سِعْراً فَإِنَّ اَلْأَسْعَارَ تَزِيدُ وَ تَنْقُصُ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "مَا كُنْتُ لِأَلْقَى اَللَّهَ تَعَالَى بِبِدْعَةٍ لَمْ يُحَدِّثْ إِلَيَّ فِيهَا شَيْئاً فَدَعُوا عِبَادَ اَللَّهِ يَأْكُلُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ إِذَا اُسْتُنْصِحْتُمْ فَانْصَحُوا".

الحديث 17

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: "إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَكَّلَ بِالسِّعْرِ مَلَكاً يُدَبِّرُهُ بِأَمْرِهِ".

الحديث 18

وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "يَا أَبَا اَلصَّبَّاحِ شِرَاءُ اَلدَّقِيقِ ذُلٌّ وَ شِرَاءُ اَلْحِنْطَةِ عِزٌّ وَ شِرَاءُ اَلْخُبْزِ فَقْرٌ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ اَلْفَقْرِ ".

الحديث 19

وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: دَخَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى عَائِشَةَ وَ هِيَ تُحْصِي اَلْخُبْزَ فَقَالَ "يَا حُمَيْرَاءُ لاَ تُحْصِينَ فَيُحْصَى عَلَيْكِ".

الحديث 20

وَ رَوَى اَلسَّكُونِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: "لاَ تُمَانِعُوا قَرْضَ اَلْخَمِيرِ وَ اَلْخُبْزِ فَإِنَّ مَنْعَهُمَا يُورِثُ اَلْفَقْرَ".

الحديث 21

وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: "عَلاَمَةُ رِضَا اَللَّهِ فِي خَلْقِهِ عَدْلُ سُلْطَانِهِمْ وَ رُخْصُ أَسْعَارِهِمْ وَ عَلاَمَةُ غَضَبِ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ جَوْرُ سُلْطَانِهِمْ وَ غَلاَءُ أَسْعَارِهِمْ".