رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «كَانَ ثَوْبَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّذَانِ أَحْرَمَ فِيهِمَا يَمَانِيَّيْنِ عِبْرِيٌّ وَ ظَفَارِ وَ فِيهِمَا كُفِّنَ ».
بَابُ مَا يَجُوزُ الْإِحْرَامُ فِيهِ وَمَا لَا يَجُوزُ
من لا يحضره الفقيه
المجلّد 2, الكتاب 3, الباب 54
وَ رَوَى حَمَّادٌ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «كُلُّ ثَوْبٍ تُصَلِّي فِيهِ فَلاَ بَأْسَ أَنْ تُحْرِمَ فِيهِ ».
وَ سَأَلَهُ حَمَّادٌ اَلنَّوَّاءُ أَوْ سُئِلَ وَ هُوَ حَاضِرٌ: عَنِ اَلْمُحْرِمِ يُحْرِمُ فِي بُرْدٍ قَالَ «لاَ بَأْسَ بِهِ وَ هَلْ كَانَ اَلنَّاسُ يُحْرِمُونَ إِلاَّ فِي اَلْبُرُودِ.
وَ رَوَى خَالِدُ بْنُ أَبِي اَلْعَلاَءِ اَلْخَفَّافُ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ عَلَيْهِ بُرْدٌ أَخْضَرُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ.
وَ رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ عَلَيْهِ بُرْدٌ مُخَفَّفٌ وَ هُوَ مُحْرِمٌ.
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي اَلثَّوْبِ اَلْوَسِخِ فَقَالَ «لاَ وَ لاَ أَقُولُ إِنَّهُ حَرَامٌ وَ لَكِنْ أَحَبُّ ذَلِكَ إِلَيَّ أَنْ يُطَهِّرَهُ وَ طُهْرُهُ غَسْلُهُ وَ لاَ يَغْسِلُ اَلرَّجُلُ ثَوْبَهُ اَلَّذِي يُحْرِمُ فِيهِ حَتَّى يَحِلَّ وَ إِنْ تَوَسَّخَ إِلاَّ أَنْ تُصِيبَهُ جَنَابَةٌ أَوْ شَيْءٌ فَيَغْسِلَهُ ».
وَ رَوَى اِبْنُ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «لاَ بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ اَلرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ مَصْبُوغٍ مُمَشَّقٍ ».
وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُول: «كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَعَهُ بَعْضُ صِبْيَانِهِ فَمَرَّ عَلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ مَا هَذَانِ اَلثَّوْبَانِ اَلْمَصْبُوغَانِ وَ أَنْتَ مُحْرِمٌ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «مَا نُرِيدُ أَحَداً يُعَلِّمُنَا بِالسُّنَّةِ إِنَّ هَذَيْنِ اَلثَّوْبَيْنِ صُبِغَا بِطِينٍ».
وَ رُوِيَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَ يُحْرِمُ اَلرَّجُلُ فِي اَلثَّوْبِ اَلْأَسْوَدِ قَالَ «لاَ يُحْرِمُ فِي اَلثَّوْبِ اَلْأَسْوَدِ وَ لاَ يُكَفَّنُ فِيهِ اَلْمَيِّتُ ».
وَ رَوَى حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ أَ يُحْرَمُ فِي ثَوْبٍ فِيهِ حَرِيرٌ قَالَ فَدَعَا بِإِزَارٍ لَهُ فُرْقُبِيٍّ فَقَالَ «أَنَا أُحْرِمُ فِي هَذَا وَ فِيهِ حَرِيرٌ».
وَ رُوِيَ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ اَلرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي ثَوْبٍ لَهُ عَلَمٌ فَقَالَ «لاَ بَأْسَ بِهِ».
وَ فِي رِوَايَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «لاَ بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ اَلرَّجُلُ فِي اَلثَّوْبِ اَلْمُعْلَمِ وَ تَرْكُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ إِذَا قَدَرَ عَلَى غَيْرِهِ.
وَ سَأَلَهُ لَيْثٌ اَلْمُرَادِيُّ: عَنِ اَلثَّوْبِ اَلْمُعْلَمِ هَلْ يُحْرِمُ فِيهِ اَلرَّجُلُ قَالَ «نَعَمْ إِنَّمَا يُكْرَهُ اَلْمُلْحَمُ.
وَ سَأَلَهُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي اَلْعَلاَءِ: عَنِ اَلثَّوْبِ لِلْمُحْرِمِ يُصِيبُهُ اَلزَّعْفَرَانُ ثُمَّ يُغْسَلُ فَقَالَ «لاَ بَأْسَ بِهِ إِذَا ذَهَبَ رِيحُهُ وَ لَوْ كَانَ مَصْبُوغاً كُلُّهُ إِذَا ضُرِبَ إِلَى اَلْبَيَاضِ وَ غُسِلَ فَلاَ بَأْسَ ».
وَ رَوَى اَلْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْجَوْهَرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِنِ اُضْطُرَّ اَلْمُحْرِمُ إِلَى أَنْ يَلْبَسَ قَبَاءً مِنْ بَرْدٍ وَ لاَ يَجِدُ ثَوْباً غَيْرَهُ فَلْيَلْبَسْهُ مَقْلُوباً وَ لاَ يُدْخِلْ يَدَيْهِ فِي يَدَيِ اَلْقَبَاءِ.
وَ رُوِيَ عَنِ اَلْكَاهِلِيِّ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنِ اَلثَّوْبِ يَكُونُ مَصْبُوغاً بِالْعُصْفُرِ ثُمَّ يُغْسَلُ أَلْبَسُهُ وَ أَنَا مُحْرِمٌ فَقَالَ «نَعَمْ لَيْسَ اَلْعُصْفُرُ مِنَ اَلطِّيبِ وَ لَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَلْبَسَ مَا يَشْهَرُكَ بِهِ اَلنَّاسُ.
وَ سَأَلَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ اَلْفَضْلِ: عَنِ اَلْمُحْرِمِ أَ يَلْبَسُ اَلثَّوْبَ قَدْ أَصَابَهُ اَلطِّيبُ فَقَالَ «إِذَا ذَهَبَ رِيحُ اَلطِّيبِ فَلْيَلْبَسْهُ.
وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلنَّهْدِيِّ قَالَ: سَأَلَ سَعِيدٌ اَلْأَعْرَجُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنِ اَلْخَمِيصَةِ سَدَاهَا إِبْرِيسَمٌ وَ لَحْمَتُهَا مِرْعِزَّى فَقَالَ «لاَ بَأْسَ بِأَنْ تُحْرِمَ فِيهَا إِنَّمَا يُكْرَهُ اَلْخَالِصُ مِنْهَا ».
وَ سَأَلَ حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنْ خَلُوقِ اَلْكَعْبَةِ وَ خَلُوقِ اَلْقَبْرِ يَكُونُ فِي ثَوْبِ اَلْإِحْرَامِ فَقَالَ «لاَ بَأْسَ بِهِمَا هُمَا طَهُورَانِ.
وَ سَأَلَهُ سَمَاعَةُ: عَنِ اَلرَّجُلِ يُصِيبُ ثَوْبَهُ زَعْفَرَانُ اَلْكَعْبَةِ وَ هُوَ مُحْرِمٌ فَقَالَ «لاَ بَأْسَ بِهِ وَ هُوَ طَهُورٌ فَلاَ تَتَّقِهِ أَنْ يُصِيبَكَ.
وَ رَوَى اَلْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي اَلْمُحْرِمِ يَلْبَسُ اَلطَّيْلَسَانَ اَلْمُزَرَّرَ قَالَ «نَعَمْ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «لاَ تَلْبَسْ طَيْلَسَاناً حَتَّى تَحُلَّ أَزْرَارَهُ» » وَ قَالَ «إِنَّمَا كُرِهَ ذَلِكَ مَخَافَةَ أَنْ يَزُرَّهُ اَلْجَاهِلُ عَلَيْهِ فَأَمَّا اَلْفَقِيهُ فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَلْبَسَهُ ».
وَ سَأَلَهُ رِفَاعَةُ بْنُ مُوسَى: عَنِ اَلْمُحْرِمِ يَلْبَسُ اَلْجَوْرَبَيْنِ فَقَالَ «نَعَمْ وَ اَلْخُفَّيْنِ إِذَا اُضْطُرَّ إِلَيْهِمَا ».
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي اَلْمُحْرِمِ يَلْبَسُ اَلْخُفَّ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نَعْلٌ قَالَ «نَعَمْ وَ لَكِنْ يَشُقُّ ظَهْرَ اَلْقَدَمِ وَ يَلْبَسُ اَلْمُحْرِمُ اَلْقَبَاءَ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ رِدَاءٌ وَ يَقْلِبُ ظَهْرَهُ لِبَاطِنِهِ.
وَ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «لاَ تَلْبَسْ ثَوْباً لَهُ أَزْرَارٌ وَ أَنْتَ مُحْرِمٌ إِلاَّ أَنْ تَنْكُسَهُ وَ لاَ ثَوْباً تَدَرَّعُهُ وَ لاَ سَرَاوِيلَ إِلاَّ أَنْ لاَ يَكُونَ لَكَ إِزَارٌ وَ لاَ خُفَّيْنِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَكَ نَعْلاَنِ.
وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا يُكْرَهُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَلْبَسَهُ فَقَالَ «يَلْبَسُ كُلَّ ثَوْبٍ إِلاَّ ثَوْباً وَاحِداً يَتَدَرَّعُهُ».
وَ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «لاَ بَأْسَ بِأَنَّ يُغَيِّرَ اَلْمُحْرِمُ ثِيَابَهُ وَ لَكِنْ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ لَبِسَ ثَوْبَيْ إِحْرَامِهِ اَللَّذَيْنِ أَحْرَمَ فِيهِمَا وَ كُرِهَ أَنْ يَبِيعَهُمَا ». وقد رويت رخصة في بيعهما.
وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «أَكْرَهُ أَنْ يَنَامَ اَلْمُحْرِمُ عَلَى اَلْفِرَاشِ اَلْأَصْفَرِ أَوِ اَلْمِرْفَقَةِ».
وَ سَأَلَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ اَلْحَجَّاجِ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنِ اَلْمُحْرِمِ يَلْبَسُ اَلْخَزَّ فَقَالَ «لاَ بَأْسَ بِهِ».
وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «اَلْمُحْرِمُ إِذَا خَافَ لَبِسَ اَلسِّلاَحَ ».
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُحْرِمِ إِذَا اِحْتَاجَ إِلَى ضُرُوبٍ مِنَ اَلثِّيَابِ مُخْتَلِفَةٍ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «عَلَيْهِ لِكُلِّ صِنْفٍ مِنْهَا فِدَاءٌ.
وَ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُحْرِمِ تُصِيبُ ثَوْبَهُ اَلْجَنَابَةُ قَالَ «لاَ يَلْبَسْهُ حَتَّى يَغْسِلَهُ وَ إِحْرَامُهُ تَامٌّ».
وَ فِي رِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «اَلْمُحْرِمَةُ تَسْدُلُ اَلثَّوْبَ عَلَى وَجْهِهَا إِلَى اَلذَّقَنِ ».
وَ فِي رِوَايَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «تَسْدُلُ اَلْمَرْأَةُ اَلثَّوْبَ عَلَى وَجْهِهَا مِنْ أَعْلاَهَا إِلَى اَلنَّحْرِ إِذَا كَانَتْ رَاكِبَةً.
وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: «اَلْمُحْرِمَةُ لاَ تَتَنَقَّبُ لِأَنَّ إِحْرَامَ اَلْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا وَ إِحْرَامَ اَلرَّجُلِ فِي رَأْسِهِ».
وَ مَرَّ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: بِامْرَأَةٍ مُحْرِمَةٍ قَدِ اِسْتَتَرَتْ بِمِرْوَحَةٍ فَأَمَاطَ اَلْمِرْوَحَةَ بِقَضِيبِهِ عَنْ وَجْهِهَا.
وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «تَلْبَسُ اَلْمَرْأَةُ اَلْمُحْرِمَةُ اَلْحَائِضُ تَحْتَ ثِيَابِهَا غِلاَلَةً ».
وَ رَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي اَلْعَلاَءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ: أَنَّهُ كَرِهَ لِلْمُحْرِمَةِ اَلْبُرْقُعَ وَ اَلْقُفَّازَيْنِ.
وَ سَأَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْحَلَبِيُّ: عَنِ اَلْمَرْأَةِ إِذَا أَحْرَمَتْ أَتَلْبَسُ اَلسَّرَاوِيلَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ إِنَّمَا تُرِيدُ بِذَلِكَ اَلسَّتْرَ ».
وَ رَوَى اَلْكَاهِلِيُّ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «تَلْبَسُ اَلْمَرْأَةُ اَلْمُحْرِمَةُ اَلْحُلِيَّ كُلَّهُ إِلاَّ اَلْقُرْطَ اَلْمَشْهُورَ وَ اَلْقِلاَدَةَ اَلْمَشْهُورَةَ ».
وَ سَأَلَهُ عَامِرُ بْنُ جُذَاعَةَ: عَنْ مُصَبَّغَاتِ اَلثِّيَابِ تَلْبَسُهَا اَلْمَرْأَةُ اَلْمُحْرِمَةُ فَقَالَ «لاَ بَأْسَ إِلاَّ اَلْمُفْدَمُ اَلْمَشْهُورُ ».
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي اَلْمُحْرِمَةِ أَنَّهَا تَلْبَسُ اَلْحُلِيَّ كُلَّهُ إِلاَّ حُلِيّاً مَشْهُوراً لِزِينَةٍ.
وَ سَأَلَهُ سَمَاعَةُ: عَنِ اَلْمُحْرِمَةِ تَلْبَسُ اَلْحَرِيرَ فَقَالَ «لاَ يَصْلُحُ لَهَا أَنْ تَلْبَسَ حَرِيراً مَحْضاً لاَ خِلْطَ فِيهِ فَأَمَّا اَلْخَزُّ وَ اَلْعَلَمُ فِي اَلثَّوْبِ فَلاَ بَأْسَ بِأَنْ تَلْبَسَهُ وَ هِيَ مُحْرِمَةٌ وَ إِنْ مَرَّ بِهَا رَجُلٌ اِسْتَتَرَتْ مِنْهُ بِثَوْبِهَا وَ لاَ تَسْتُرُ بِيَدِهَا مِنَ اَلشَّمْسِ وَ تَلْبَسُ اَلْخَزَّ أَمَا إِنَّهُمْ سَيَقُولُونَ إِنَّ فِي اَلْخَزِّ حَرِيراً وَ إِنَّمَا يُكْرَهُ اَلْحَرِيرُ اَلْمُبْهَمُ.
وَ سَأَلَهُ أَبُو بَصِيرٍ اَلْمُرَادِيُّ: عَنِ اَلْقَزِّ تَلْبَسُهُ اَلْمَرْأَةُ فِي اَلْإِحْرَامِ قَالَ «لاَ بَأْسَ إِنَّمَا يُكْرَهُ اَلْحَرِيرُ اَلْمُبْهَمُ.
وَ سَأَلَهُ يَعْقُوبُ بْنُ شُعَيْبٍ: عَنِ اَلْمَرْأَةِ تَلْبَسُ اَلْحُلِيَّ قَالَ «تَلْبَسُ اَلْمَسَكَ وَ اَلْخَلْخَالَيْنِ ».
وَ رَوَى اَلْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «لاَ بَأْسَ أَنْ تُحْرِمَ اَلْمَرْأَةُ فِي اَلذَّهَبِ وَ اَلْخَزِّ وَ لَيْسَ يُكْرَهُ إِلاَّ اَلْحَرِيرُ اَلْمَحْضُ ».
وَ فِي رِوَايَةِ حَرِيزٍ قَالَ: «إِذَا كَانَ لِلْمَرْأَةِ حُلِيٌّ لَمْ تُحْدِثْهُ لِلْإِحْرَامِ لَمْ تَنْزِعْ حُلِيَّهَا».
وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلنَّهْدِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنِ اَلْمَرْأَةِ تُحْرِمُ فِي اَلْعِمَامَةِ وَ لَهَا عَلَمٌ قَالَ «لاَ بَأْسَ ».
وَ سَأَلَهُ سَعِيدٌ اَلْأَعْرَجُ: عَنِ اَلْمُحْرِمِ يَعْقِدُ إِزَارَهُ فِي عُنُقِهِ قَالَ «لاَ».
وَ سَأَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ: عَنِ اَلْمُحْرِمِ يَضَعُ عِصَامَ اَلْقِرْبَةِ عَلَى رَأْسِهِ إِذَا اِسْتَقَى فَقَالَ «نَعَمْ».
وَ سَأَلَهُ يَعْقُوبُ بْنُ شُعَيْبٍ: عَنِ اَلرَّجُلِ اَلْمُحْرِمِ يَكُونُ بِهِ اَلْقَرْحَةُ يَرْبِطُهَا أَوْ يُعَصِّبُهَا بِخِرْقَةٍ فَقَالَ «نَعَمْ».
وَ رَوَى عِمْرَانُ اَلْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «اَلْمُحْرِمُ يَشُدُّ عَلَى بَطْنِهِ اَلْعِمَامَةَ وَ إِنْ شَاءَ يُعَصِّبُهَا عَلَى مَوْضِعِ اَلْإِزَارِ وَ لاَ يَرْفَعُهَا إِلَى صَدْرِهِ ».
وَ رَوَى اِبْنُ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ اَلْمُحْرِمِ يَشُدُّ اَلْهِمْيَانَ فِي وَسَطِهِ فَقَالَ «نَعَمْ وَ مَا خَيْرُهُ بَعْدَ نَفَقَتِهِ.
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ أَبِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَشُدُّ عَلَى بَطْنِهِ نَفَقَتَهُ يَسْتَوْثِقُ بِهَا فَإِنَّهَا تَمَامُ حَجِّهِ ».