بَابُ النَّوَادِرِ

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 2|الباب 36

من لا يحضره الفقيه

المجلّد 2, الكتاب 2, الباب 36

بَابُ النَّوَادِرِ
22 حديثًا · شرح واحد
الحديث 1

رَوَى اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَسْأَلُهُ عَنْ قَوْمٍ عِنْدَنَا يُصَلُّونَ وَ لاَ يَصُومُونَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ رُبَّمَا اِحْتَجْتُ إِلَيْهِمْ يَحْصُدُونَ لِي فَإِذَا دَعَوْتُهُمْ لِلْحَصَادِ لَمْ يُجِيبُونِي حَتَّى أُطْعِمَهُمْ وَ هُمْ يَجِدُونَ مَنْ يُطْعِمُهُمْ فَيَذْهَبُونَ إِلَيْهِمْ وَ يَدَعُونِي وَ أَنَا أَضِيقُ مِنْ إِطْعَامِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَكَتَبَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِخَطِّهِ «أَعْرِفُهُ أَطْعِمْهُمْ ».

الحديث 2

وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: « شَهْرُ رَمَضَانَ ثَلاَثُونَ يَوْماً لاَ يَنْقُصُ أَبَداً».

الحديث 3

وفي رواية حذيفة بن منصور عن معاذ بن كثير - ويقال له: معاذ بن مسلم الهراء - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص والله أبدا.

الحديث 4

وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ اَلنَّاسَ يَرْوُونَ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا صَامَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً أَكْثَرُ مِمَّا صَامَ ثَلاَثِينَ قَالَ «كَذَبُوا مَا صَامَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلاَّ تَامّاً وَ لاَ تَكُونُ اَلْفَرَائِضُ نَاقِصَةً إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ اَلسَّنَةَ ثَلاَثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ يَوْماً وَ «خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ» فَحَجَزَهَا مِنْ ثَلاَثِمِائَةٍ وَ سِتِّينَ يَوْماً فَالسَّنَةُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ أَرْبَعَةٌ وَ خَمْسُونَ يَوْماً وَ شَهْرُ رَمَضَانَ ثَلاَثُونَ يَوْماً لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ « وَ لِتُكْمِلُوا اَلْعِدَّةَ » وَ اَلْكَامِلُ تَامٌّ وَ شَوَّالٌ تِسْعَةٌ وَ عِشْرُونَ يَوْماً وَ ذُو اَلْقَعْدَةِ ثَلاَثُونَ يَوْماً لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: « وَ وٰاعَدْنٰا مُوسىٰ ثَلاٰثِينَ لَيْلَةً » فَالشَّهْرُ هَكَذَا ثُمَّ هَكَذَا أَيْ شَهْرٌ تَامٌّ وَ شَهْرٌ نَاقِصٌ وَ شَهْرُ رَمَضَانَ لاَ يَنْقُصُ أَبَداً وَ شَعْبَانُ لاَ يَتِمُّ أَبَداً».

الحديث 5

وَ سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ « وَ لِتُكْمِلُوا اَلْعِدَّةَ » قَالَ «ثَلاَثِينَ يَوْماً».

الحديث 6

وَ رُوِيَ عَنْ يَاسِرٍ اَلْخَادِمِ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هَلْ يَكُونُ شَهْرُ رَمَضَانَ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً فَقَالَ «إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ لاَ يَنْقُصُ مِنْ ثَلاَثِينَ يَوْماً أَبَداً».

الشرح 1

قال مصنف هذا الكتاب - رضي الله عنه -: من خالف هذه الأخبار وذهب إلى الاخبار الموافقة للعامة في ضدها اتقي كما يتقى العامة ولا يكلم إلا بالتقية كائنا من كان إلا أن يكون مسترشدا فيرشد ويبين له فإن البدعة إنما تماث وتبطل بترك ذكرها ولا قوة إلا بالله.

الحديث 7

وَ رُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ صِيَامِ أَيَّامِ اَلتَّشْرِيقِ قَالَ «إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ صِيَامِهَا بِمِنًى فَأَمَّا بِغَيْرِهَا فَلاَ بَأْسَ ».

الحديث 8

وَ نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: عَنِ اَلْوِصَالِ فِي اَلصِّيَامِ وَ كَانَ يُوَاصِلُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أَظَلُّ عِنْدَ رَبِّي فَيُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِي».

الحديث 9

وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «اَلْوِصَالُ اَلَّذِي نُهِيَ عَنْهُ هُوَ أَنْ يَجْعَلَ اَلرَّجُلُ عَشَاءَهُ سَحُورَهُ ».

الحديث 10

وَ سَأَلَ زُرَارَةُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنْ صَوْمِ اَلدَّهْرِ فَقَالَ «لَمْ يَزَلْ مَكْرُوهاً».

الحديث 11

وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «لاَ وِصَالَ فِي صِيَامٍ وَ لاَ صَمْتَ يَوْماً إِلَى اَللَّيْلِ».

الحديث 12

وَ رُوِيَ عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سَعْدٍ اَلْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ ثَمَانِيَةَ رِجَالٍ فَذَكَرْنَا رَمَضَانَ فَقَالَ «لاَ تَقُولُوا هَذَا رَمَضَانُ وَ لاَ ذَهَبَ رَمَضَانُ وَ لاَ جَاءَ رَمَضَانُ فَإِنَّ رَمَضَانَ اِسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يَجِيءُ وَ لاَ يَذْهَبُ إِنَّمَا يَجِيءُ وَ يَذْهَبُ اَلزَّائِلُ وَ لَكِنْ قُولُوا « شَهْرُ رَمَضٰانَ » فَالشَّهْرُ مُضَافٌ إِلَى اَلاِسْمِ وَ اَلاِسْمُ اِسْمُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ اَلشَّهْرُ «اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ » جَعَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَثَلاً وَ عِيداً ».

الحديث 13

وَ رَوَى غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلوَاتُ اَللَّهُ عَلَيْهِ: «لاَ تَقُولُوا رَمَضَانُ وَ لَكِنْ قُولُوا« شَهْرُ رَمَضٰانَ » فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا رَمَضَانُ ».

الحديث 14

وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ: «يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ، أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: « أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَلصِّيٰامِ اَلرَّفَثُ إِلىٰ نِسٰائِكُمْ » ».

الحديث 15

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ اَلْفُضَيْلِ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: قَالَ لِبَعْضِ مَوَالِيهِ يَوْمَ اَلْفِطْرِ وَ هُوَ يَدْعُو لَهُ «يَا فُلاَنُ تَقَبَّلَ اَللَّهُ مِنْكَ وَ مِنَّا» قَالَ ثُمَّ أَقَامَ حَتَّى كَانَ يَوْمُ اَلْأَضْحَى فَقَالَ لَهُ «يَا فُلاَنُ تَقَبَّلَ اَللَّهُ مِنَّا وَ مِنْكَ» قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قُلْتَ فِي اَلْفِطْرِ شَيْئاً وَ تَقُولُ فِي اَلْأَضْحَى شَيْئاً غَيْرَهُ فَقَالَ «نَعَمْ إِنِّي قُلْتُ لَهُ فِي اَلْفِطْرِ تَقَبَّلَ اَللَّهُ مِنْكَ وَ مِنَّا لِأَنَّهُ فَعَلَ مِثْلَ فِعْلِي وَ اِسْتَوَيْتُ أَنَا وَ هُوَ فِي اَلْفِعْلِ وَ قُلْتُ لَهُ فِي اَلْأَضْحَى تَقَبَّلَ اَللَّهُ مِنَّا وَ مِنْكَ لِأَنَّا يُمْكِنُنَا أَنْ نُضَحِّيَ وَ لاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يُضَحِّيَ فَقَدْ فَعَلْنَا غَيْرَ فِعْلِهِ».

الحديث 16

وَ رَوَى جَرَّاحٌ اَلْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «اِطْعَمْ يَوْمَ اَلْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَ وَ لاَ تَطْعَمْ يَوْمَ اَلْأَضْحَى حَتَّى يَنْصَرِفَ اَلْإِمَامُ ».

الحديث 17

وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ يَوْمَ اَلْفِطْرِ بَدَأَ بِلِسَانِهِ.

الحديث 18

وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلنَّوْفَلِيُّ لِأَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمَ اَلْفِطْرِ عَلَى طِينِ اَلْقَبْرِ وَ تَمْرٍ فَقَالَ لَهُ «جَمَعْتَ بَيْنَ بَرَكَةٍ وَ سُنَّةٍ.

الحديث 19

وَ نَظَرَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِلَى اَلنَّاسِ فِي يَوْمِ فِطْرٍ يَلْعَبُونَ وَ يَضْحَكُونَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ وَ اِلْتَفَتَ إِلَيْهِمْ «إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ شَهْرَ رَمَضَانَ مِضْمَاراً لِخَلْقِهِ يَسْتَبِقُونَ فِيهِ بِطَاعَتِهِ إِلَى رِضْوَانِهِ فَسَبَقَ فِيهِ قَوْمٌ فَفَازُوا وَ تَخَلَّفَ آخَرُونَ فَخَابُوا فَالْعَجَبُ كُلُّ اَلْعَجَبِ مِنَ اَلضَّاحِكِ اَللاَّعِبِ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي يُثَابُ فِيهِ اَلْمُحْسِنُونَ وَ يَخِيبُ فِيهِ اَلْمُقَصِّرُونَ وَ اَيْمُ اَللَّهِ لَوْ كُشِفَ اَلْغِطَاءُ لَشُغِلَ مُحْسِنٌ بِإِحْسَانِهِ وَ مُسِيءٌ بِإِسَاءَتِهِ ».

الحديث 20

وَ رَوَى حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «يَا عَبْدَ اَللَّهِ مَا مِنْ عِيدٍ لِلْمُسْلِمِينَ أَضْحًى وَ لاَ فِطْرٍ إِلاَّ وَ هُوَ يُجَدَّدُ لآِلِ مُحَمَّدٍ فِيهِ حُزْنٌ» قَالَ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ «لِأَنَّهُمْ يَرَوْنَ حَقَّهُمْ فِي يَدِ غَيْرِهِمْ.

الحديث 21

وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ لَطِيفٍ اَلتَّفْلِيسِيُّ عَنْ رَزِينٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «لَمَّا ضُرِبَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالسَّيْفِ وَ سَقَطَ ثُمَّ اُبْتُدِرَ لِيُقْطَعَ رَأْسُهُ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ اَلْعَرْشِ أَلاَ أَيَّتُهَا اَلْأُمَّةُ اَلْمُتَحَيِّرَةُ اَلضَّالَّةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا لاَ وَفَّقَكُمُ اَللَّهُ لِأَضْحًى وَ لاَ فِطْرٍ ». - وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ «لِصَوْمٍ وَ لاَ فِطْرٍ » قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «فَلاَ جَرَمَ وَ اَللَّهِ مَا وُفِّقُوا وَ لاَ يُوَفَّقُونَ حَتَّى يَثُورَ ثَائِرُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ».

الحديث 22

وَرُوِيَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: "إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَوَّالٍ نَادَى مُنَادٍ: أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، اغْدُوا إِلَى جَوَائِزِكُمْ، ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا جَابِرُ جَوَائِزُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَتْ كَجَوَائِزِ هَؤُلَاءِ الْمُلُوكِ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ يَوْمُ الْجَوَائِزِ".