لما عجز ابن أخيه عن إلقاء الخطبة

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 233

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 233

لما عجز ابن أخيه عن إلقاء الخطبة
3 أحاديث
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) بعد أن أقدم أحدهم عل الكلام فحصر وهو في فضل أهل البيت ووصف فساد الزمان

الحديث 2

أَلاَ إِنَّ اللِّسَانَ بَضْعَةٌ مِنَ الاْنْسَانِ، فَلاَ يُسْعِدُهُ الْقَوْلُ إِذَا امْتَنَعَ، وَلاَ يُمْهِلُهُ النُّطْقُ إِذَا اتَّسَعَ، وَإِنَّا لاَمَرَاءُ الْكَلاَمِ، وَفِينَا تَنَشَّبَتْ عُرُوقُهُ، وَعَلَيْنَا تَهَدَّلَتْ غُصوُنُهُ.

الحديث 3

[فساد الزمان :] وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ أَنَّكُمْ فِي زَمَان الْقَائِلُ فِيهِ بالْحَقِّ قَلِيلٌ، وَاللِّسَانُ عَنِ الصِّدْقِ كَلِيلٌ، وَاللاَّزِمُ لِلْحَقَّ ذَلِيلٌ، أَهْلُهُ مُعْتَكِفُونَ عَلَى الْعِصْيَانِ، مُصْطَلِحُونَ عَلَى الاْدْهَانِ، فَتَاهُمْ عَارِمٌ، وَشَائِبُهُمْ آثِمٌ،عَالِمُهُمْ مُنَافِقٌ، وَقَارِئُهُمْ مُمَاذِقٌ، لايُعَظِّمُ صَغِيرُهُمْ كَبِيرَهُمْ، وَلاَ يَعُولُ غَنيِيُّهُمْ فَقِيرَهُمْ.