ومن كلام له (عليه السلام) كلم به عبد الله بن زمعة و هو من شيعته وذلك أنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالاً، فقال (عليه السلام):
لمّا سأله عبد الله بن زمعة مالًا من بيت المال
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 232
إِنَّ هذَا الْمَالَ لَيْسَ لِي وَلاَ لَكَ، وَإِنَّمَا هُوَ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ، وَجَلْبُ أَسْيَافِهِمْ، فَإِنْ شَرِكْتَهُمْ فِي حَرْبِهِمْ كَانَ لَكَ مِثْلُ حَظِّهِمْ، وَإِلاَّ فَجَنَاةُ أَيْدِيهِمْ لاَ تَكُونُ لِغَيْرِ أَفْوَاهِهِمْ.