ومن خطبة له (عليه السلام) خطبها بذي قار و هو متوجه إلى البصرة ذكرها الواقدي في كتاب «الجمل»
في محمد
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 231
فَصَدَعَ بَمَا أُمِرَ بِهِ، وَبَلَّغَ رِسَالَةِ رَبِّهِ، فَلَمَّ اللهُ بِهِ الصَّدْعَ، وَرَتَقَ بِهِ الْفَتْقَ، وَأَلَّفَ بِهِ بَيْنَ ذَوِي الاْرْحَامِ، بَعْدَ الْعَدَاوَةِ الْوَاغِرَةِ فِي الصُّدُورِ، والضَّغَائِنِ الْقَادِحَةِ فِي الْقُلُوبِ.