حدثنا الحسين بن سعيد قال حدثنا محمد بن أبي عمير عن محمد بن حمران عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من أحد الا ومعه ملكان يكتبان ما يلفظه ثم يرفعان ذلك إلى ملكين فوقهما فيثبتان ما كان من خير وشر ويلقيان ما سوى ذلك.
الملكان وما يكتبان
الحسين بن علوان عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن موضع الملكين من الانسان قال: هاهنا واحد وهاهنا واحد يعنى عند شدقيه.
حماد عن حريز وإبراهيم بن عمرو عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يكتب الملكان الا ما نطق به العبد.
حماد عن حريز عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال: لا يكتب الملك الا ما يسمع قال الله عز وجل: واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة قال: لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد غير الله تعالى.
النضر بن سويد عن حسين بن موسى عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن في الهواء ملكا يقال له إسماعيل على ثلاثمأة الف ملك كل واحد منهم على مأة الف يحصون أعمال العباد فإذا كان رأس السنة بعث الله إليهم ملكا يقال له السجل فانتسج ذلك منهم وهو قول الله تبارك وتعالى: يوم نطوى السماء كطي السجل للكتب.
النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد قال: هما الملكان وسألته عن قول الله تبارك وتعالى: هذا ما لدى عتيد * قال: هو الملك الذي يحفظ عليه عمله وسألته عن قول الله عز وجل: قال قرينه ربنا ما أطغيته * قال: هو شيطان
الحسين بن علوان عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن لحظة ملك الموت عليه السلام قال: ما رأيت القوم يكونون جلوسا فتعتريهم السكتة فما يتكلم أحد منهم؟ فتلك لحظة ملك الموت عليه السلام حين يلحظهم.