الفضيلة والرذيلة

كتاب الزهد|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 4

كتاب الزهد

الكتاب 2, الباب 4

الفضيلة والرذيلة
9 أحاديث
الحديث 1

حدثنا الحسين بن سعيد قال حدثنا إبراهيم بن أبي البلاد عن عبد الله بن الوليد الوصافي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: صنايع المعروف تقى مصارع السوء وكل معروف صدقة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة وان أول أهل الجنة دخل ولا إلى الجنة أهل المعروف وان أول أهل النار دخولا إلى النار أهل المنكر.

الحديث 2

عثمان بن عيسى عن علي بن سالم * قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: آية في كتاب الله مسجلة قلت: ما هي؟ قال: قول الله تبارك وتعالى في كتابه: هل جزاء الاحسان الا الاحسان، جرت في الكافر والمؤمن والبر والفاجر من صنع إليه معروف فعليه ان يكافي به وليست المكافاة أن يصنع كما صنع به بل حتى يرى مع فعله لذلك أن له الفضل المبتدأ.

الحديث 3

إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه رفعه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من سألكم بالله فاعطوه ومن آتاكم معروفا فكافؤه وانا لم تجدوا ما تكافؤه فادعوا الله له حتى تظنوا انكم قد كافيتموه.

الحديث 4

إبراهيم بن أبي البلاد عن ابن عباد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام الصنيعة لا تكون صنيعة الا عند ذي حسب أو دين.

الحديث 5

ابن أبي البلاد عمن اخبره عن بعض الفقهاء قال: يوقف فقراء المؤمنين يوم القيامة فيقول لهم الرب تبارك وتعالى: أما أنى لم أفقركم من هوانكم على ولكني أفقرتكم لأبلوكم انطلقوا فلا يبقى أحد صنع إليكم معروفا في الدنيا الا أخذتم بيده فأدخلتموه الجنة.

الحديث 6

ابن أبي البلاد عمن اخبره عن بعض الفقهاء قال: يوقف فقراء المؤمنين يوم القيامة فيقول لهم الرب تبارك وتعالى: أما أنى لم أفقركم من هوانكم على ولكني أفقرتكم لأبلوكم انطلقوا فلا يبقى أحد صنع إليكم معروفا في الدنيا الا أخذتم بيده فأدخلتموه الجنة.

الحديث 7

ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبيد الله عليه اسلام قال: اصنع المعروف إلى من هو أهله ومن ليس هو أهله فإن لم يكن هو أهله فأنت أهله.

الحديث 8

محمد بن سنان عن داود الرقي عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الله عز وجل جعل للمعروف أهلا من خلقه حبب إليهم المعروف وحبب إليهم فعاله وأوجب على طلاب المعروف الطلب إليهم وعليهم قضاه كما يسر الغيث إلى الأرض المجدبة ليحييها ويحيى أهلها وان الله جعل للمعروف أعداءا من خلقه بغض إليهم المعروف وبغض إليهم فعاله وحظر على طلاب المعروف الطلب إليهم وحظر عليهم قضاه كما يحظر الغيث على الأرض المجدبة ليهلك به أهلها وما يعفو الله عنه أكثر.

الحديث 9

بعض أصحابنا عن القاسم بن محمد عن إسحاق بن إبراهيم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان الله خلق خلقا من عباده فانتجبهم لفقراء شيعتنا ليثيبهم بذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كفاك بثنائك على أخيك إذا أسدي إليك معروفا ان تقول له: جزاك الله خيرا وإذا ذكر وليس هو في المجلس ان تقول: جزاء الله خيرا فإذا أنت كافيته.