معنى آل وأهل وعترة وأمة

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 34

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 34

معنى آل وأهل وعترة وأمة
3 أحاديث
الحديث 1

أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسن، عن جعفر ابن بشير، عن الحسين بن أبي العلاء، عن عبد الله بن ميسرة، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنا نقول: اللهم صل على محمد وآل محمد . فيقول قوم: نحن آل محمد فقال: إنما آل محمد من حرم الله عز وجل على محمد نكاحه.

الحديث 2

حدثنا محمد بن الحسن - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد ابن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك من الآل؟ قال: ذريته محمد صلى الله عليه وآله. قال: فقلت: ومن الأهل؟ قال: الأئمة عليهم السلام. فقلت: قوله عز وجل: " أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " قال: والله ما عنى إلا ابنته.

الحديث 3

وحدثنا أبي - رضي الله عنه - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من آل محمد صلى الله عليه وآله؟ قال: ذريته. فقلت: أهل بيته؟ قال: الأئمة الأوصياء. فقلت: من عترته؟ قال: أصحاب العباء. فقلت: من أمته؟ قال: المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عز وجل، المتمسكون بالثقلين اللذين أمروا بالتمسك بهما: كتاب الله عز وجل، وعترته أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. وهما الخليفتان على الأمة بعده عليه السلام.