فضل شهر رمضان وثواب الصيام

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 130

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال

الكتاب 2, الباب 130

فضل شهر رمضان وثواب الصيام
13 حديثًا
الحديث 1

حَدَّثَنِی أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْخَزَّازُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ یَا جَابِرُ مَنْ دَخَلَ عَلَیْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ فَصَامَ نَهَارَهُ وَ قَامَ وِرْداً مِنْ لَیْلِهِ وَ حَفِظَ فَرْجَهُ وَ لِسَانَهُ وَ غَضَّ بَصَرَهُ وَ کَفَّ أَذَاهُ خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ کَیَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ مَا أَحْسَنَ هَذَا مِنْ حَدِیثٍ قَالَ مَا أَشَدَّهَا مِنْ شَرْطٍ.

الحديث 2

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: کَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا نَظَرَ إِلَی هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَهَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَیْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِیمَانِ وَ السَّلَامَهِ وَ الْإِسْلَامِ وَ الْعَافِیَهِ الْمُجَلِّلَهِ وَ الرِّزْقِ الْوَاسِعِ وَ دَفْعِ الْأَسْقَامِ وَ تِلَاوَهِ الْقُرْآنِ وَ الْعَوْنِ عَلَی الصَّلَاهِ وَ الصِّیَامِ اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا لِشَهْرِ رَمَضَانَ وَ سَلِّمْهُ لَنَا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا حَتَّی یَنْقَضِیَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَدْ غَفَرْتَ لَنَا ثُمَّ یُقْبِلُ بِوَجْهِهِ عَلَی النَّاسِ فَیَقُولُ یَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِینَ إِذَا طَلَعَ هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ غُلَّتْ مَرَدَهُ الشَّیَاطِینِ وَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَ أَبْوَابُ الرَّحْمَهِ وَ غُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَ اسْتُجِیبَ الدُّعَاءُ وَ کَانَ لِلَّهِ عِنْدَ کُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءُ یُعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ وَ نَادَی مُنَادٍ کُلَّ لَیْلَهٍ هَلْ مِنْ سَائِلٍ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ اللَّهُمَّ أَعْطِ کُلَّ مُنْفِقٍ حَقّاً وَ أَعْطِ کُلَّ مُمْسِکٍ تَلَفاً حَتَّی إِذَا طَلَعَ هِلَالُ شَوَّالٍ نُودِیَ الْمُؤْمِنُونَ اغْدُوا إِلَی جَوَائِزِکُمْ فَهُوَ یَوْمُ الْجَائِزَهِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَمَا وَ الَّذِی نَفْسِی بِیَدِهِ مَا هِیَ بِجَائِزَهِ الدَّنَانِیرِ وَ الدَّرَاهِمِ.

الحديث 3

حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مَاجِیلَوَیْهِ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّ النَّبِیَّ ص لَمَّا انْصَرَفَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَ سَارَ إِلَی مِنًی دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَاجْتَمَعَ إِلَیْهِ النَّاسُ یَسْأَلُونَهُ عَنْ لَیْلَهِ الْقَدْرِ فَقَامَ خَطِیباً فَقَالَ بَعْدَ الثَّنَاءِ عَلَی اللَّهِ أَمَّا بَعْدُ فَأَیُّکُمْ سَأَلْتُمُونِی عَنْ لَیْلَهِ الْقِدْرِ فَلَمْ أَطْوِهَا عَنْکُمْ لِأَنِّی لَمْ أَکُنْ بِهَا عَالِماً اعْلَمُوا أَیُّهَا النَّاسُ أَنَّهُ مَنْ وَرَدَ عَلَیْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ هُوَ صَحِیحٌ سَوِیٌّ فَصَامَ نَهَارَهُ وَ قَامَ وِرْداً مِنْ لَیْلِهِ وَ وَاظَبَ عَلَی صَلَاتِهِ وَ هَاجَرَ إِلَی جُمُعَتِهِ وَ غَدَا إِلَی عِیدِهِ فَقَدْ أَدْرَکَ لَیْلَهَ الْقَدْرِ وَ فَازَ بِجَائِزَهِ الرَّبِّ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَازَ وَ اللَّهِ بِجَوَائِزَ لَیْسَتْ کَجَوَائِزِ الْعِبَادِ.

الحديث 4

أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ فَضَالَهَ عَنْ سَیْفِ بْنِ عَمِیرَهَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَیْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ ذَلِکَ فِی ثَلَاثٍ بَقِینَ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ لِبِلَالٍ نَادِ فِی النَّاسِ فَجُمِعَ النَّاسُ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَی عَلَیْهِ ثُمَّ قَالَ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا لَشَهْرٌ قَدْ حَضَرَکُمْ وَ هُوَ سَیِّدُ الشُّهُورِ لَیْلَهٌ فِیهِ خَیْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تُغْلَقُ فِیهِ أَبْوَابُ النَّارِ وَ تُفَتَّحُ فِیهِ أَبْوَابُ الْجِنَانِ فَمَنْ أَدْرَکَهُ فَلَمْ یُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَدْرَکَ وَالِدَیْهِ فَلَمْ یُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ ذُکِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ یُصَلِّ عَلَیَّ فَلَمْ یُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ.

الحديث 5

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَیْدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ ع قَالَ: لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَی عَلَیْهِ ثُمَّ قَالَ أَیُّهَا النَّاسُ کَفَاکُمُ اللَّهُ عَدُوَّکُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ قَالَ ادْعُونِی أَسْتَجِبْ لَکُمْ وَ وَعَدَکُمُ الْإِجَابَهَ أَلَا وَ قَدْ وَکَّلَ اللَّهُ بِکُلِّ شَیْطَانٍ مَرِیدٍ سَبْعَهً مِنْ مَلَائِکَتِهِ فَلَیْسَ بمخلوق [بِمَحْلُولٍ] حَتَّی یَنْقَضِیَ شَهْرُکُمْ هَذَا أَلَا وَ أَبْوَابُ السَّمَاءِ مُفَتَّحَهٌ مِنْ أَوَّلِ لَیْلَهٍ مِنْهُ أَلَا وَ الدُّعَاءُ فِیهِ مَقْبُولٌ.

الحديث 6

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ جَمِیلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کُلِّ لَیْلَهٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عُتَقَاءَ وَ طُلَقَاءَ مِنَ النَّارِ إِلَّا مَنْ أَفْطَرَ عَلَی مُسْکِرٍ فَإِذَا کَانَ آخِرُ لَیْلَهٍ مِنْهُ أَعْتَقَ فِیهَا مِثْلَ مَا أَعْتَقَ فِی جَمِیعِهِ.

الحديث 7

وَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ قَالَ حَدَّثَنِی عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ الزَّرَّادُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَیُّوبَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِی آخِرِ جُمُعَهٍ مِنْ شَعْبَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَی عَلَیْهِ ثُمَّ قَالَ أَیُّهَا النَّاسُ قَدْ أَظَلَّکُمْ شَهْرٌ فِیهِ لَیْلَهٌ خَیْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ وَ هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَرَضَ اللَّهُ صِیَامَهُ وَ جَعَلَ قِیَامَ لَیْلَهٍ فِیهِ بِتَطَوُّعِ صَلَاهٍ کَمَنْ تَطَوَّعَ بِصَلَاهِ سَبْعِینَ لَیْلَهً فِیمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ وَ جَعَلَ لِمَنْ تَطَوَّعَ فِیهِ بِخَصْلَهٍ مِنْ خِصَالِ الْخَیْرِ وَ الْبِرِّ کَأَجْرِ مَنْ أَدَّی فَرِیضَهً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ کَمَنْ أَدَّی سَبْعِینَ فَرِیضَهً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ فِیمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ وَ هُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ وَ إِنَّ الصَّبْرَ ثَوَابُهُ الْجَنَّهُ وَ هُوَ شَهْرُ الْمُوَاسَاهِ وَ هُوَ شَهْرٌ یَزِیدُ اللَّهُ فِیهِ رِزْقَ الْمُؤْمِنِ وَ مَنْ فَطَّرَ فِیهِ مُؤْمِناً صَائِماً کَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ بِذَلِکَ عِتْقُ رَقَبَهٍ وَ مَغْفِرَهٌ لِذُنُوبِهِ فِیمَا مَضَی- فَقِیلَ لَهُ یَا رَسُولَ اللَّهِ لَیْسَ کُلُّنَا نَقْدِرُ عَلَی أَنْ نُفَطِّرَ صَائِماً فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ کَرِیمٌ یُعْطِی هَذَا الثَّوَابَ مَنْ لَمْ یَقْدِرْ إِلَّا عَلَی مَذْقَهٍ مِنْ لَبَنٍ یُفَطِّرُ بِهَا صَائِماً أَوْ شَرْبَهٍ مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ أَوْ تَمَرَاتٍ لَا یَقْدِرُ عَلَی أَکْثَرَ مِنْ ذَلِکَ وَ مَنْ خَفَّفَ فِیهِ عَلَی مَمْلُوکٍ خَفَّفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَیْهِ حِسَابَهُ وَ هُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَهٌ وَ وَسَطُهُ مَغْفِرَهٌ وَ آخِرُهُ إِجَابَهٌ وَ الْعِتْقُ مِنَ النَّارِ وَ لَا غِنَی بِکُمْ فِیهِ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ خَصْلَتَیْنِ تُرْضُونَ اللَّهَ بِهِمَا وَ خَصْلَتَیْنِ لَا غِنَی بِکُمْ عَنْهُمَا أَمَّا اللَّتَانِ تُرْضُونَ اللَّهَ بِهِمَا فَشَهَادَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّی رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمَّا اللَّتَانِ لَا غِنَی بِکُمْ عَنْهُمَا فَتَسْأَلُونَ اللَّهَ فِیهِ حَوَائِجَکُمْ وَ الْجَنَّهَ وَ تَسْأَلُونَ اللَّهَ فِیهِ الْعَافِیَهَ وَ تَعُوذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ.

الحديث 8

أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ فَضَالَهَ عَنْ سَیْفِ بْنِ عَمِیرَهَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَیْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ ذَلِکَ فِی ثَلَاثٍ بَقِینَ مِنْ شَعْبَانَ فَقَالَ لِبِلَالٍ نَادِ فِی النَّاسِ فَجُمِعَ النَّاسُ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَی عَلَیْهِ ثُمَّ قَالَ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا لَشَهْرٌ قَدْ حَضَرَکُمْ وَ هُوَ سَیِّدُ الشُّهُورِ فِیهِ لَیْلَهُ الْقَدْرِ خَیْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ یُغْلَقُ فِیهِ أَبْوَابُ النَّارِ وَ یُفْتَحُ فِیهِ أَبْوَابُ الْجِنَانِ فَمَنْ أَدْرَکَهُ فَلَمْ یُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَدْرَکَ وَالِدَیْهِ فَلَمْ یُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ ذُکِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ یُصَلِّ عَلَیَّ فَلَمْ یُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ.

الحديث 9

أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی إِبْرَاهِیمُ بْنُ مَهْزِیَارَ عَنْ أَخِیهِ عَنْ عَلِیٍّ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی حَمْزَهَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فِی حَدِیثٍ طَوِیلٍ فِی آخِرِهِ أَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفَتَّحُ فِی رَمَضَانَ وَ تُصَفَّدُ الشَّیَاطِینُ وَ تُقْبَلُ أَعْمَالُ الْمُؤْمِنِینَ نِعْمَ الشَّهْرُ شَهْرُ رَمَضَانَ کَانَ یُسَمَّی عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص الْمَرْزُوقَ.

الحديث 10

أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَکَمِ أَخِی هِشَامٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ یَزِیدَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ فِی کُلِّ لَیْلَهٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ إِلَّا مَنْ أَفْطَرَ عَلَی مُسْکِرٍ أَوْ مُشَاحِناً وَ صَاحِبَ الشَّاهَیْنِ قَالَ قُلْتُ وَ أَیُّ شَیْ ءٍ صَاحِبُ الشَّاهَیْنِ قَالَ الشِّطْرَنْجُ.

الحديث 11

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَهَ عَنِ الْفَضْلِ وَ زُرَارَهَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حُمْرَانَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِی لَیْلَهِ الْقَدْرِ قَالَ نَعَمْ هِیَ لَیْلَهُ الْقَدْرِ وَ هِیَ فِی کُلِّ سَنَهٍ فِی شَهْرِ رَمَضَانَ فِی الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَلَمْ یُنْزَلِ الْقُرْآنُ إِلَّا فِی لَیْلَهِ الْقَدْرِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فِیها یُفْرَقُ کُلُّ أَمْرٍ حَکِیمٍ قَالَ یُقَدَّرُ فِی لَیْلَهِ الْقَدْرِ کُلُّ شَیْ ءٍ یَکُونُ فِی تِلْکَ السَّنَهِ إِلَی مِثْلِهَا مِنْ قَابِلٍ مِنْ خَیْرٍ أَوْ شَرٍّ أَوْ طَاعَهٍ أَوْ مَعْصِیَهٍ أَوْ مَوْلُودٍ أَوْ أَجَلٍ أَوْ رِزْقٍ فَمَا قُدِّرَ فِی تِلْکَ اللَّیْلَهِ وَ قُضِیَ فَهُوَ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ لِلَّهِ فِیهِ الْمَشِیَّهُ قَالَ قُلْتُ لَهُ لَیْلَهُ الْقَدْرِ خَیْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ أَیُّ شَیْ ءٍ عَنَی بِهَا قَالَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِیهَا مِنَ الصَّلَاهِ وَ الزَّکَاهِ وَ أَنْوَاعِ الْخَیْرِ خَیْرٌ مِنَ الْعَمَلِ فِی أَلْفِ شَهْرٍ لَیْسَ فِیهَا لَیْلَهُ الْقَدْرِ وَ لَوْ لَا مَا یُضَاعِفُ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِینَ مَا بَلَغُوا وَ لَکِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یُضَاعِفُ لَهُمُ الْحَسَنَاتِ.

الحديث 12

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَیَّوَیْهِ الْجُرْجَانِیُّ الْمُذَکِّرُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِیمُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ کَرَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْیَانُ بْنُ عُیَیْنَهَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِیَهُ بْنُ أَبِی إِسْحَاقَ عَنْ سَعِیدِ بْنِ جُبَیْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ مَا لِمَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَ عَرَفَ حَقَّهُ قَالَ تَهَیَّأْ یَا ابْنَ جُبَیْرٍ حَتَّی أُحَدِّثَکَ بِمَا لَمْ تَسْمَعْ أُذُنَاکَ وَ لَمْ یَمُرَّ عَلَی قَلْبِکَ فَرِّغْ نَفْسَکَ لِمَا سَأَلْتَنِی عَنْهُ فَمَا أَرَدْتَهُ إِلَّا عِلْمَ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ قَالَ سَعِیدُ بْنُ جُبَیْرٍ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَتَهَیَّأْتُ لَهُ مِنَ الْغَدِ فَبَکَّرْتُ إِلَیْهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَصَلَّیْتُ الْفَجْرَ ثُمَّ ذَکَرَ الْحَدِیثَ فَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَیَّ فَقَالَ اسْمَعْ مِنِّی مَا أَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص یَقُولُ لَوْ عَلِمْتُمْ مَا لَکُمْ فِی رَمَضَانَ لَزِدْتُمْ لِلَّهِ شُکْراً إِذَا کَانَ أَوَّلُ لَیْلَهٍ مِنْهُ غَفَرَ اللَّهُ لِأُمَّتِیَ الذُّنُوبَ کُلَّهَا سِرَّهَا وَ عَلَانِیَتَهَا وَ رَفَعَ لَکُمْ أَلْفَیْ أَلْفِ دَرَجَهٍ وَ بَنَی لَکُمْ خَمْسِینَ مَدِینَهً- وَ کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ یَوْمَ الثَّانِی بِکُلِّ خُطْوَهٍ تَخْطُونَهَا فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ عِبَادَهَ سَنَهٍ وَ ثَوَابَ نَبِیٍّ وَ کَتَبَ لَکُمْ صَوْمَ سَنَهٍ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ یَوْمَ الثَّالِثِ بِکُلِّ شَعْرَهٍ عَلَی أَبْدَانِکُمْ قُبَّهً فِی الْفِرْدَوْسِ مِنْ دُرَّهٍ بَیْضَاءَ فِی أَعْلَاهَا اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَیْتٍ مِنَ النُّورِ فِی کُلِّ بَیْتٍ أَلْفُ سَرِیرٍ عَلَی کُلِّ سَرِیرٍ حَوْرَاءُ یَدْخُلُ عَلَیْکُمْ کُلَّ یَوْمٍ أَلْفُ مَلَکٍ مَعَ کُلِّ مَلَکٍ هَدِیَّهٌ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ یَوْمَ الرَّابِعِ فِی جَنَّهِ الْخُلْدِ سَبْعِینَ أَلْفَ قَصْرٍ فِی کُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَیْتٍ فِی کُلِّ بَیْتٍ خَمْسُونَ أَلْفَ سَرِیرٍ عَلَی کُلِّ سَرِیرٍ حَوْرَاءُ وَ مَعَ کُلِّ حَوْرَاءَ أَلْفُ وَصِیفَهٍ خِمَارُ إِحْدَاهُنَّ خَیْرٌ مِنَ الدُّنْیَا وَ مَا فِیهَا وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ یَوْمَ الْخَامِسِ فِی جَنَّهِ الْمَأْوَی أَلْفَ مَدِینَهٍ فِی کُلِّ مَدِینَهٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَیْتٍ فِی کُلِّ بَیْتٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَائِدَهٍ عَلَی کُلِّ مَائِدَهٍ سَبْعُونَ أَلْفَ قَصْعَهٍ فِی کُلِّ قَصْعَهٍ سِتُّونَ أَلْفَ لَوْنٍ مِنَ الطَّعَامِ لَا یُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ یَوْمَ السَّادِسِ فِی دَارِ السَّلَامِ مِائَهَ أَلْفِ مَدِینَهٍ فِی کُلِّ مَدِینَهٍ مِائَهُ أَلْفِ دَارٍ فِی کُلِّ دَارٍ مِائَهُ أَلْفِ بَیْتٍ فِی کُلِّ بَیْتٍ مِائَهُ أَلْفِ سَرِیرٍ مِنْ ذَهَبٍ طُولُ کُلِّ سَرِیرٍ أَلْفَا ذِرَاعٍ عَلَی کُلِّ سَرِیرٍ زَوْجَهٌ مِنَ الْحُورِ الْعِینِ عَلَیْهَا ثَلَاثُونَ أَلْفَ ذُؤَابَهٍ مَنْسُوجَهٍ بِالدُّرِّ وَ الْیَاقُوتِ تَحْمِلُ کُلَّ ذُؤَابَهٍ مِائَهُ جَارِیَهٍ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ یَوْمَ السَّابِعِ فِی جَنَّهِ النَّعِیمِ ثَوَابَ أَرْبَعِینَ أَلْفَ شَهِیدٍ وَ أَرْبَعِینَ أَلْفَ صِدِّیقٍ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ یَوْمَ الثَّامِنِ مِثْلَ عَمَلِ سِتِّینَ أَلْفَ عَابِدٍ وَ سِتِّینَ أَلْفَ زَاهِدٍ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ یَوْمَ التَّاسِعِ مَا یُعْطِی أَلْفَ عَالِمٍ وَ أَلْفَ مُعْتَکِفٍ وَ أَلْفَ مُرَابِطٍ- وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ یَوْمَ الْعَاشِرِ قَضَاءَ سَبْعِینَ أَلْفَ حَاجَهٍ وَ یَسْتَغْفِرُ لَکُمُ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الدَّوَابُّ وَ الطَّیْرُ وَ السِّبَاعُ وَ کُلُّ حَجَرٍ وَ مَدَرٍ وَ کُلُّ رَطْبٍ وَ یَابِسٍ وَ الْحِیتَانُ فِی الْبِحَارِ وَ الْأَوْرَاقُ عَلَی الْأَشْجَارِ وَ کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ یَوْمَ حَادِیَ عَشَرَ ثَوَابَ أَرْبَعِ حِجَّاتٍ وَ أَرْبَعِ عُمُرَاتٍ کُلُّ حِجَّهٍ مَعَ نَبِیٍّ مِنَ الْأَنْبِیَاءِ وَ کُلُّ عُمْرَهٍ مَعَ صِدِّیقٍ أَوْ شَهِیدٍ وَ جَعَلَ اللَّهُ لَکُمْ یَوْمَ ثَانِیَ عَشَرَ أَنْ یُبَدِّلَ اللَّهُ سَیِّئَاتِکُمْ حَسَنَاتٍ وَ یَجْعَلَ حَسَنَاتِکُمْ أضعاف [أَضْعَافاً] وَ یَکْتُبَ لَکُمْ بِکُلِّ حَسَنَهٍ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَهٍ وَ کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ یَوْمَ ثَالِثَ عَشَرَ مِثْلَ عِبَادَهِ أَهْلِ مَکَّهَ وَ الْمَدِینَهِ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ بِکُلِّ حَجَرٍ وَ مَدَرٍ مَا بَیْنَ مَکَّهَ وَ الْمَدِینَهِ شَفَاعَهً- وَ یَوْمَ رَابِعَ عَشَرَ فَکَأَنَّمَا لَقِیتُمْ آدَمَ وَ نُوحاً وَ بَعْدَهُمَا إِبْرَاهِیمَ وَ مُوسَی وَ عِیسَی وَ بَعْدَهُمْ دَاوُدَ وَ سُلَیْمَانَ وَ کَأَنَّمَا عَبَدْتُمُ اللَّهَ مَعَ کُلِّ نَبِیٍّ مِائَتَیْ سَنَهٍ وَ قَضَی لَکُمْ یَوْمَ خَامِسَ عَشَرَ کُلَّ حَاجَهٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَهِ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ مَا أَعْطَی أَیُّوبَ وَ اسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَکُمْ وَ اسْتَغْفَرَ لَکُمْ حَمَلَهُ الْعَرْشِ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ یَوْمَ الْقِیَامَهِ أَرْبَعِینَ نُوراً عَشَرَهً عَنْ یَمِینِکُمْ وَ عَشَرَهً عَنْ یَسَارِکُمْ وَ عَشَرَهً أَمَامَکُمْ وَ عَشَرَهً خَلْفَکُمْ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ یَوْمَ سَادِسَ عَشَرَ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنَ الْقَبْرِ سِتِّینَ حُلَّهً تَلْبَسُونَهَا وَ نَاقَهً تَرْکَبُونَهَا وَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَیْکُمْ غَمَامَهً تُظِلُّکُمْ مِنْ حَرِّ ذَلِکَ الْیَوْمِ وَ إِذَا کَانَ یَوْمُ سَابِعَ عَشَرَ یَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنِّی قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ وَ لِآبَائِهِمْ وَ رَفَعْتُ عَنْهُمْ شَدَائِدَ یَوْمِ الْقِیَامَهِ- وَ إِذَا کَانَ یَوْمُ ثَامِنَ عَشَرَ أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی جَبْرَئِیلَ وَ مِیکَائِیلَ وَ إِسْرَافِیلَ وَ حَمَلَهَ الْعَرْشِ وَ الْکُرْسِیِّ وَ الکروبین [الْکَرُوبِیِّینَ] أَنْ یَسْتَغْفِرُوا لِأُمَّهِ مُحَمَّدٍ ص إِلَی السَّنَهِ الْقَابِلَهِ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ یَوْمَ الْقِیَامَهِ ثَوَابَ الْبَدْرِیِّینَ وَ إِذَا کَانَ یَوْمُ التَّاسِعَ عَشَرَ لَمْ یَبْقَ مَلَکٌ فِی السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا اسْتَأْذَنُوا رَبَّهُمْ فِی زِیَارَهِ قُبُورِکُمْ کُلَّ یَوْمٍ وَ مَعَ کُلِّ مَلَکٍ هَدِیَّهٌ وَ شَرَابٌ فَإِذَا تَمَّ لَکُمْ عِشْرُونَ یَوْماً بَعَثَ اللَّهُ إِلَیْکُمْ سَبْعِینَ أَلْفَ مَلَکٍ یَحْفَظُونَکُمْ مِنْ کُلِّ شَیْطَانٍ رَجِیمٍ وَ کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ بِکُلِّ یَوْمٍ صُمْتُمْ صَوْمَ مِائَهِ سَنَهٍ وَ جَعَلَ بَیْنَکُمْ وَ بَیْنَ النَّارِ خَنْدَقاً وَ أَعْطَاکُمْ ثَوَابَ مَنْ قَرَأَ التَّوْرَاهَ وَ الْإِنْجِیلَ وَ الزَّبُورَ وَ الْفُرْقَانَ وَ کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ بِکُلِّ رِیشَهٍ عَلَی جَبْرَئِیلَ ع عِبَادَهَ سَنَهٍ وَ أَعْطَاکُمْ ثَوَابَ تَسْبِیحِ الْعَرْشِ وَ الْکُرْسِیِّ وَ زَوَّجَکُمْ بِکُلِّ آیَهٍ فِی الْقُرْآنِ أَلْفَ حَوْرَاءَ وَ یَوْمَ أَحَدٍ وَ عِشْرِینَ یُوَسِّعُ اللَّهُ عَلَیْکُمُ الْقَبْرَ أَلْفَ فَرْسَخٍ وَ یَرْفَعُ عَنْکُمُ الظُّلْمَهَ وَ الْوَحْشَهَ وَ یَجْعَلُ قُبُورَکُمْ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ وَ یَجْعَلُ وُجُوهَکُمْ کَوَجْهِ یُوسُفَ بْنِ یَعْقُوبَ ع وَ یَوْمَ اثْنَیْنِ وَ عِشْرِینَ یَبْعَثُ اللَّهُ إِلَیْکُمْ مَلَکَ الْمَوْتِ کَمَا یَبْعَثُ إِلَی الْأَنْبِیَاءِ ع وَ رَفَعَ عَنْکُمْ هَوْلَ مُنْکَرٍ وَ نَکِیرٍ وَ یَدْفَعُ عَنْکُمْ هَمَّ الدُّنْیَا وَ عَذَابَ الْآخِرَهِ- وَ یَوْمَ ثَالِثٍ وَ عِشْرِینَ تَمُرُّونَ عَلَی الصِّرَاطِ مَعَ النَّبِیِّینَ وَ الصِّدِّیقِینَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِینَ وَ کَأَنَّمَا أَشْبَعْتُمْ کُلَّ یَتِیمٍ فِی أُمَّتِی وَ کَسَوْتُمْ کُلَّ عُرْیَانٍ مِنْ أُمَّتِی وَ یَوْمَ رَابِعٍ وَ عِشْرِینَ لَا تَخْرُجُونَ مِنَ الدُّنْیَا حَتَّی یَرَی کُلُّ وَاحِدٍ مِنْکُمْ مَکَانَهُ فِی الْجَنَّهِ وَ یُعْطَی کُلُّ وَاحِدٍ مِنْکُمْ ثَوَابَ أَلْفِ مَرِیضٍ وَ أَلْفِ غَرِیبٍ خَرَجُوا فِی طَاعَهِ اللَّهِ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ ثَوَابَ عِتْقِ أَلْفِ رَقَبَهٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِیلَ ع وَ یَوْمَ خَامِسٍ وَ عِشْرِینَ بَنَی اللَّهُ لَکُمْ تَحْتَ الْعَرْشِ أَلْفَ قُبَّهٍ خَضْرَاءَ عَلَی رَأْسِ کُلِّ قُبَّهٍ خَیْمَهٌ مِنْ نُورٍ یَقُولُ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی یَا أُمَّهَ أَحْمَدَ أَنَا رَبُّکُمْ وَ أَنْتُمْ عَبِیدِی وَ إِمَائِی اسْتَظِلُّوا بِظِلِّ عَرْشِی فِی هَذِهِ الْقِبَابِ وَ کُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِیئاً فَ لا خَوْفٌ عَلَیْکُمْ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ یَا أُمَّهَ مُحَمَّدٍ وَ عِزَّتِی وَ جَلَالِی لَأَبْعَثَنَّکُمْ إِلَی الْجَنَّهِ یَتَعَجَّبُ مِنْکُمُ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ وَ لَأُتَوِّجَنَّ کُلَّ وَاحِدٍ مِنْکُمْ بِأَلْفِ تَاجٍ مِنْ نُورٍ وَ لَأُرْکِبَنَّ کُلَّ وَاحِدٍ مِنْکُمْ عَلَی نَاقَهٍ خُلِقَتْ مِنْ نُورٍ زِمَامُهَا مِنْ نُورٍ فِی ذَلِکَ الزِّمَامِ أَلْفُ حَلْقَهٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ فِی کُلِّ حَلْقَهٍ قَائِمٌ عَلَیْهَا مَلَکٌ مِنَ الْمَلَائِکَهِ بِیَدِ کُلِّ مَلَکٍ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ حَتَّی یَدْخُلَ الْجَنَّهَ بِغَیْرِ حِسابٍ- وَ إِذَا کَانَ یَوْمَ سَادِسٍ وَ عِشْرِینَ یَنْظُرُ اللَّهُ إِلَیْکُمْ بِالرَّحْمَهِ فَیَغْفِرُ لَکُمُ الذُّنُوبَ کُلَّهَا إِلَّا الدِّمَاءَ وَ الْأَمْوَالَ وَ قَدَّسَ بَیْنَکُمْ کُلَّ یَوْمٍ سَبْعِینَ مَرَّهً مِنَ الْغِیبَهِ وَ الْکَذِبِ وَ الْبُهْتَانِ وَ إِذَا کَانَ یَوْمُ سَابِعٍ وَ عِشْرِینَ فَکَأَنَّمَا نَصَرْتُمْ کُلَّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَهٍ وَ کَسَوْتُمْ سَبْعِینَ أَلْفَ عَارِی وَ خَدَمْتُمْ أَلْفَ مُرَابِطٍ وَ کَأَنَّمَا قَرَأْتُمْ کُلَّ کِتَابٍ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَی أَنْبِیَائِهِ وَ یَوْمَ ثَامِنٍ وَ عِشْرِینَ جَعَلَ اللَّهُ لَکُمْ فِی جَنَّهِ الْخُلْدِ مِائَهَ أَلْفِ مَدِینَهٍ مِنْ نُورٍ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ فِی جَنَّهِ الْمَأْوَی مِائَهَ أَلْفِ قَصْرٍ مِنْ فِضَّهٍ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ فِی جَنَّهِ النَّعِیمِ مِائَهَ أَلْفِ دَارٍ مِنْ عَنْبَرٍ أَشْهَبَ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ فِی جَنَّهِ الْفِرْدَوْسِ مِائَهَ أَلْفِ مَدِینَهٍ فِی کُلِّ مَدِینَهٍ أَلْفُ حُجْرَهٍ وَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ فِی جَنَّهِ النَّعِیمِ مِائَهَ أَلْفِ مِنْبَرٍ مِنْ مِسْکٍ فِی جَوْفِ کُلِّ مِنْبَرٍ أَلْفُ بَیْتٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ فِی کُلِّ بَیْتٍ أَلْفُ سَرِیرٍ مِنْ دُرٍّ وَ یَاقُوتٍ عَلَی کُلِّ سَرِیرٍ زَوْجَهٌ مِنَ الْحُورِ الْعِینِ وَ إِذَا کَانَ یَوْمَ تَاسِعٍ وَ عِشْرِینَ أَعْطَاکُمُ اللَّهُ أَلْفَ أَلْفِ مَحَلَّهٍ فِی جَوْفِ کُلِّ مَحَلَّهٍ قُبَّهٌ بَیْضَاءُ فِی کُلِّ قُبَّهٍ سَرِیرٌ مِنْ کَافُورٍ أَبْیَضَ عَلَی ذَلِکَ السَّرِیرِ أَلْفُ فِرَاشٍ مِنَ السُّنْدُسِ الْأَخْضَرِ فَوْقَ کُلِّ فِرَاشٍ حَوْرَاءُ عَلَیْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ حُلَّهٍ وَ عَلَی رَأْسِهَا ثَمَانُونَ أَلْفَ ذُؤَابَهٍ وَ کُلُّ ذُؤَابَهٍ مُکَلَّلَهٌ بِالدُّرِّ وَ الْیَاقُوتِ فَإِذَا تَمَّ ثَلَاثُونَ یَوْماً کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ بِکُلِّ یَوْمٍ مَرَّ عَلَیْکُمْ ثَوَابَ أَلْفِ شَهِیدٍ وَ أَلْفِ صِدِّیقٍ وَ کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ عِبَادَهَ خَمْسِینَ سَنَهً وَ کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ بِکُلِّ یَوْمٍ صَوْمَ أَلْفَیْ یَوْمٍ وَ رَفَعَ لَکُمْ بِعَدَدِ مَا أَنْبَتَ النِّیلُ دَرَجَاتٍ وَ کَتَبَ لَکُمْ بَرَاءَهً مِنَ النَّارِ وَ جَوَازاً عَلَی الصِّرَاطِ وَ أَمَاناً مِنَ الْعَذَابِ وَ لِلْجَنَّهِ بَابٌ یُقَالُ لَهُ الرَّیَّانُ لَا یُفْتَحُ ذَلِکَ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَهِ ثُمَّ یُفْتَحُ لِلصَّائِمِینَ وَ الصَّائِمَاتِ مِنْ أُمَّهِ مُحَمَّدٍ ص ثُمَّ یُنَادِی رِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّهِ یَا أُمَّهَ مُحَمَّدٍ هَلُمُّوا إِلَی الرَّیَّانِ فَتَدْخُلُ أُمَّتِی مِنْ ذَلِکَ الْبَابِ إِلَی الْجَنَّهِ فَمَنْ لَمْ یُغْفَرْ لَهُ فِی شَهْرِ رَمَضَانَ فَفِی أَیِّ شَهْرٍ یُغْفَرُ لَهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّهَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ.

الحديث 13

حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ سَعِیدٍ الْعَسْکَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعِجْلِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِیدِ بْنُ یَحْیَی الجانی [الْحِمَّانِیُ] قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرٍ الْهُذَلِیُّ عَنِ الزُّبَیْرِیِّ عَنْ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: کَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ أَطْلَقَ کُلَّ أَسِیرٍ وَ أَعْطَی کُلَّ سَائِلٍ.