أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی یَعْقُوبُ بْنُ یَزِیدَ عَنِ الْحُصَیْنِ بْنِ یَزِیدَ الْمُخَارِقِیِّ الْکُوفِیِّ عَنْ أَبِی جُنَادَهَ السَّلُولِیِّ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ الثُّمَالِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَنْ صَامَ شَعْبَانَ کَانَ لَهُ طَهُوراً مِنْ کُلِّ زَلَّهٍ وَ وَصْمَهٍ وَ بَادِرَهٍ فَقَالَ أَبُو حَمْزَهَ فَقُلْتُ لِأَبِی جَعْفَرٍ ع مَا الْوَصْمَهُ قَالَ الْیَمِینُ فِی الْمَعْصِیَهِ وَ النَّذْرُ فِی الْمَعْصِیَهِ قُلْتُ فَمَا الْبَادِرَهُ قَالَ الْیَمِینُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَ التَّوْبَهُ مِنْهَا وَ النَّدَمُ عَلَیْهَا.
ثواب صوم شهر شعبان
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِی السَّمْرَاءِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: جَرَی ذِکْرُ شَعْبَانَ عِنْدَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع وَ صَوْمِهِ قَالَ فَقَالَ إِنَّ فِیهِ مِنَ الْفَضْلِ کَذَا وَ کَذَا وَ فِیهِ کَذَا وَ کَذَا حَتَّی إِنَّ الرَّجُلَ لَیَدْخُلُ فِی الدَّمِ الْحَرَامِ فَیَصُومُ شَعْبَانَ فَیَنْفَعُهُ ذَلِکَ وَ یُغْفَرُ لَهُ.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مَاجِیلَوَیْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: صَوْمُ شَعْبَانَ وَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرَیْنِ مُتَتابِعَیْنِ تَوْبَهٌ وَ اللَّهِ مِنَ اللَّهِ
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الزُّرْبِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْحُومٍ الْأَزْدِیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ مَنْ صَامَ أَوَّلَ یَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّهُ وَ مَنْ صَامَ یَوْمَیْنِ نَظَرَ اللَّهُ إِلَیْهِ فِی کُلِّ یَوْمٍ وَ لَیْلَهٍ فِی دَارِ الدُّنْیَا وَ دَامَ نَظَرُهُ إِلَیْهِ فِی الْجَنَّهِ وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَهَ أَیَّامٍ زَارَ اللَّهَ فِی عَرْشِهِ مِنْ جَنَّتِهِ کُلَّ یَوْمٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مَهْزِیَارَ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ فَضَالَهَ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ أَبِی زِیَادٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص شَعْبَانُ شَهْرِی وَ رَمَضَانُ شَهْرُ اللَّهِ وَ هُوَ رَبِیعُ الْفُقَرَاءِ وَ إِنَّمَا جُعِلَ الْأَضْحَی لِشِبَعِ مَسَاکِینِکُمْ مِنَ اللَّحْمِ فَأَطْعِمُوهُمْ.
أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ سَعِیدٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ سَلَمَهَ صَاحِبِ السَّابِرِیِّ عَنْ أَبِی الصَّبَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع یَقُولُ صَوْمُ شَعْبَانَ وَ رَمَضَانَ وَ اللَّهِ تَوْبَهٌ مِنَ اللَّهِ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ سَعِیدٍ عَنْ أَخِیهِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَهَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: کَانَ أَبِی ع یَفْصِلُ مَا بَیْنَ شَعْبَانَ وَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِیَوْمٍ وَ کَانَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ ع یَصِلُ مَا بَیْنَهُمَا وَ یَقُولُ صَوْمُ شَهْرَیْنِ مُتَتابِعَیْنِ تَوْبَهٌ مِنَ اللَّهِ.
حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مَاجِیلَوَیْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: کَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص یَصُومُ شَعْبَانَ وَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ یَنْهَی النَّاسَ أَنْ یَصِلُوهُمَا وَ کَانَ یَقُولُ هُمَا شَهْرَا اللَّهِ وَ هُمَا کَفَّارَهٌ لِمَا قَبْلَهُمَا وَ مَا بَعْدَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: کُنَّ نِسَاءُ النَّبِیِّ ص إِذَا کَانَ عَلَیْهِنَّ صِیَامٌ أَخَّرْنَ ذَلِکَ إِلَی شَعْبَانَ کَرَاهِیَهَ أَنْ یَمْنَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ ص حَاجَتَهُ وَ إِذَا کَانَ شَعْبَانُ صُمْنَ وَ صَامَ مَعَهُنَّ قَالَ وَ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص یَقُولُ شَعْبَانُ شَهْرِی.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِیسَی عَنْ سَمَاعَهَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع هَلْ صَامَ أَحَدٌ مِنْ آبَائِکَ شَعْبَانَ فَقَالَ خَیْرُ آبَائِی رَسُولُ اللَّهِ ص صَامَهُ.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِی نَجْرَانَ عَنْ یُونُسَ بْنِ یَعْقُوبَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ صَوْمِ شَعْبَانَ- هَلْ کَانَ أَحَدٌ مِنْ آبَائِکَ یَصُومُهُ فَقَالَ خَیْرُ آبَائِی رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَکْثَرُ صِیَامِهِ فِی شَعْبَانَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ قَالَ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَیْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُرَیْحُ بْنُ یُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا وَکِیعٌ عَنْ سُفْیَانَ عَنْ زَیْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ صَوْمِ رَجَبٍ فَقَالَ أَیْنَ أَنْتُمْ عَنْ شَعْبَانَ.
حَدَّثَنَا حَمْزَهُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَوِیُّ ره قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِی حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا یَزِیدُ بْنُ سِنَانٍ الْبَصْرِیُّ نَزِیلُ مِصْرَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِیٍّ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ قَیْسٍ الْمَدَنِیُّ قَالَ أَخْبَرَنِی أَبُو سَعِیدٍ الْمُقْرِی قَالَ حَدَّثَنَا أُسَامَهُ بْنُ زَیْدٍ قَالَ: کَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص یَصُومُ الْأَیَّامَ حَتَّی یُقَالَ لَا یُفْطِرُ وَ یُفْطِرُ حَتَّی یُقَالَ لَا یَصُومُ قُلْتُ رَأَیْتَهُ یَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مَا لَا یَصُومُ مِنْ شَیْ ءٍ مِنَ الشُّهُورِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ أَیُّ الشُّهُورِ قَالَ شَعْبَانُ هُوَ شَهْرٌ یَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَیْنَ رَجَبٍ وَ رَمَضَانَ وَ هُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِیهِ الْأَعْمَالُ إِلَی رَبِّ الْعَالَمِینَ فَأُحِبُّ أَنْ یُرْفَعَ عَمَلِی وَ أَنَا صَائِمٌ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِی حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ حَمْزَهَ قَالَ حَدَّثَنَا یَزِیدُ قَالَ أَخْبَرَنِی صَدَقَهُ الرَّفِیقِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَیُّ الصِّیَامِ أَفْضَلُ قَالَ شَعْبَانُ تَعْظِیماً لِرَمَضَانَ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ یَزِیدَ الْعَبْدِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی غُنْدَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَیْبٌ عَنْ نَوْبَهَ الصَّیْمَرِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أُمِّ سَلَمَهَ عَنْ أَبِی سَلَمَهَ أَنَّ النَّبِیَّ ص لَمْ یَکُنْ یَصُومُ مِنَ السَّنَهِ شَهْراً تَامّاً إِلَّا شَعْبَانَ یَصِلُ بِهِ رَمَضَانَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِیُّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ یَحْیَی بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عَامِرٍ الْوَاسِطِیِّ قَالَ أَخْبَرَنِی عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ سَعِیدِ بْنِ جُبَیْرٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَدْ تَذَاکَرَ أَصْحَابُهُ عِنْدَهُ فَضَائِلَ شَعْبَانَ قَالَ شَهْرٌ شَرِیفٌ وَ هُوَ شَهْرِی وَ حَمَلَهُ الْعَرْشِ تُعَظِّمُهُ وَ تَعْرِفُ حَقَّهُ وَ هُوَ شَهْرٌ زَادَ اللَّهُ فِیهِ أَرْزَاقَ الْمُؤْمِنِینَ لِرَمَضَانَ وَ تُزَیَّنُ فِیهِ الْجِنَانُ وَ إِنَّمَا سُمِّیَ شَعْبَانَ لِأَنَّهُ یَتَشَعَّبُ فِیهِ أَرْزَاقُ الْمُؤْمِنِینَ لِرَمَضَانَ وَ هُوَ شَهْرُ الْعَمَلِ فِیهِ تُضَاعَفُ الْحَسَنَهُ سَبْعِینَ وَ السَّیِّئَهُ مَحْطُوطَهٌ وَ الذَّنْبُ مَغْفُورٌ وَ الْحَسَنَهُ مَقْبُولَهٌ وَ الْجَبَّارُ جَلَّ جَلَالُهُ یُبَاهِی فِیهِ بِعِبَادِهِ یَنْظُرُ مِنْ عَرْشِهِ إِلَی صُوَّامِهِ وَ قُوَّامِهِ فَیُبَاهِی بِهِمْ حَمَلَهَ عَرْشِهِ فَقَامَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ ع فَقَالَ بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّی یَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْ لَنَا شَیْئاً مِنْ فَضْلِهِ لِنَزْدَادَ رَغْبَهً فِی صِیَامِهِ وَ قِیَامِهِ نَتَهَجَّدُ لِلْجَلِیلِ فِیهِ- فَقَالَ ص مَنْ صَامَ أَوَّلَ یَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ کَتَبَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِینَ حَسَنَهً الْحَسَنَهُ تُعَادِلُ عِبَادَهَ سَنَهٍ- وَ مَنْ صَامَ یَوْمَیْنِ مِنْ شَعْبَانَ حَطَّ عَنْهُ السَّیِّئَهَ الْمُوبِقَهَ وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَهَ أَیَّامٍ مِنْ شَعْبَانَ رَفَعَ لَهُ سَبْعِینَ دَرَجَهً فِی الْجِنَانِ مِنْ دُرٍّ وَ یَاقُوتٍ وَ مَنْ صَامَ أَرْبَعَهَ أَیَّامٍ مِنْ شَعْبَانَ وَسَّعَ عَلَیْهِ الرِّزْقَ- وَ مَنْ صَامَ خَمْسَهَ أَیَّامٍ مِنْ شَعْبَانَ حُبِّبَ إِلَی الْعِبَادِ وَ مَنْ صَامَ سِتَّهَ أَیَّامٍ مِنْ شَعْبَانَ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِینَ لَوْناً مِنَ الْبَلَاءِ وَ مَنْ صَامَ سَبْعَهَ أَیَّامٍ مِنْ شَعْبَانَ عُصِمَ مِنْ إِبْلِیسَ وَ جُنُودِهِ وَ هَمْزِهِ وَ غَمْزِهِ وَ مَنْ صَامَ ثَمَانِیَهَ أَیَّامٍ مِنْ شَعْبَانَ لَمْ یَخْرُجْ مِنَ الدُّنْیَا حَتَّی یُسْقَی مِنْ حِیَاضِ الْقُدْسِ وَ مَنْ صَامَ تِسْعَهَ أَیَّامٍ مِنْ شَعْبَانَ عَطَفَ عَلَیْهِ مُنْکَرٌ وَ نَکِیرٌ عِنْدَ مَا یَسْأَلَانِهِ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ شَعْبَانَ عَشَرَهَ أَیَّامٍ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَیْهِ قَبْرَهُ سَبْعِینَ ذِرَاعاً فِی سَبْعِینَ ذراع [ذِرَاعاً] وَ مَنْ صَامَ أَحَدَ عَشَرَ یَوْماً ضَرَبَ اللَّهُ عَلَی قَبْرِهِ إِحْدَی عَشْرَهَ مَنَارَهً مِنْ نُورٍ وَ مَنْ صَامَ اثْنَیْ عَشَرَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ زَارَهُ فِی قَبْرِهِ کُلَّ یَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَکٍ إِلَی النَّفْخِ فِی الصُّورِ وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَهَ عَشَرَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ اسْتَغْفَرَتْ لَهُ مَلَائِکَهُ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ- وَ مَنْ صَامَ أَرْبَعَهَ عَشَرَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ أُلْهِمَتْ بِهِ الدَّوَابُّ وَ السِّبَاعُ حَتَّی الْحِیتَانُ فِی الْبُحُورِ أَنْ یَسْتَغْفِرُوا لَهُ وَ مَنْ صَامَ خَمْسَهَ عَشَرَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ نَادَاهُ رَبُّ الْعِزَّهِ وَ عِزَّتِی لَا أَحْرَقْتُکَ بِالنَّارِ وَ مَنْ صَامَ سِتَّهَ عَشَرَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ أَطْفَأَ عَنْهُ سَبْعِینَ بَحْراً مِنَ النِّیرَانِ کُلِّهَا وَ مَنْ صَامَ سَبْعَهَ عَشَرَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ غُلِّقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ النِّیرَانِ کُلُّهَا وَ مَنْ صَامَ ثَمَانِیَهَ عَشَرَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ کُلُّهَا وَ مَنْ صَامَ تِسْعَهَ عَشَرَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ أُعْطِیَ سَبْعُونَ أَلْفَ قَصْرٍ فِی الْجِنَانِ مِنْ دُرٍّ وَ یَاقُوتٍ- وَ مَنْ صَامَ عِشْرِینَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ زُوِّجَ سَبْعِینَ أَلْفَ زَوْجَهٍ مِنَ الْحُورِ الْعِینِ وَ مَنْ صَامَ أَحَداً وَ عِشْرِینَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ وَجَبَتْ لَهُ الْمَلَائِکَهُ وَ مَسَحَتْهُ بِأَجْنِحَتِهَا وَ مَنْ صَامَ اثْنَیْنِ وَ عِشْرِینَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ کُسِیَ سَبْعِینَ أَلْفَ حُلَّهٍ مِنْ سُندُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ- وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ أُتِیَ بِدَابَّهٍ مِنْ نُورٍ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ قَبْرِهِ فَیَرْکَبُهَا طَیَّاراً إِلَی الْجَنَّهِ وَ مَنْ صَامَ أَرْبَعَهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ شُفِّعَ فِی سَبْعِینَ أَلْفاً مِنْ أَهْلِ التَّوْحِیدِ وَ مَنْ صَامَ خَمْسَهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ أُعْطِیَ بَرَاءَهً مِنَ النِّفَاقِ- وَ مَنْ صَامَ سِتَّهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ کَتَبَ اللَّهُ لَهُ جَوَازاً عَلَی الصِّرَاطِ وَ مَنْ صَامَ سَبْعَهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ کَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَهً مِنَ النَّارِ وَ مَنْ صَامَ ثَمَانِیَهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ تَهَلَّلَ وَجْهُهُ وَ مَنْ صَامَ تِسْعَهً وَ عِشْرِینَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ نَالَ رِضْوَانَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَکْبَرَ وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثِینَ یَوْماً مِنْ شَعْبَانَ نَادَاهُ جَبْرَئِیلُ ع مِنْ قُدَّامِ الْعَرْشِ یَا هَذَا اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ عَمَلًا جَدِیداً قَدْ غُفِرَ لَکَ مَا مَضَی وَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِکَ وَ الْجَلِیلُ عَزَّ وَ جَلَّ یَقُولُ لَوْ کَانَ ذُنُوبُکَ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَ قَطْرِ الْأَمْطَارِ وَ وَرَقِ الْأَشْجَارِ وَ عَدَدَ الرَّمْلِ وَ الثَّرَی وَ أَیَّامِ الدُّنْیَا لَغَفَرْتُهَا لَکَ- وَ ما ذلِکَ عَلَی اللَّهِ بِعَزِیزٍ بَعْدَ صِیَامِکَ شَهْرَ شَعْبَانَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَذَا لِشَهْرِ شَعْبَانَ.