1 - أبي رحمه الله، قال: حدثنا سعد بن عبد الله: قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن جليس لأبي حمزة، عن أبي حمزة، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: قول الله عز وجل (كل شئ هالك إلا وجهه)؟ (١) قال: فيهلك كل شئ ويبقي الوجه، إن الله عز وجل أعظم من أن يوصف بالوجه، ولكن معناه كل شئ هالك إلا دينه والوجه الذي يؤتى منه (٢).
تفسير الآية 88 من سورة 28 القصص: كل شيء هالك إلا هو
2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي بصير، عن الحارث بن المغيرة النصري (٣) قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (كل شئ هالك إلا وجهه) قال: كل شئ هالك إلا من أخذ طريق الحق.
3 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله، عن محمد بن يحيى العطار، عن سهل ابن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: (كل شئ هالك إلا وجهه) قال: من أتى الله بما أمر به من طاعة محمد والأئمة من بعده صلوات الله عليهم فهو الوجه الذي لا يهلك، ثم قرأ: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾ .
4 - وبهذا الإسناد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: نحن وجه الله الذي لا يهلك .
5 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن ربيع الوراق، عن صالح بن سهل، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: كل شئ هالك إلا وجهه قال: نحن.
6 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه الله، عن أبيه، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن سنان، عن أبي سلام، عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر عليه السلام، قال: نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا صلى الله عليه وآله ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم، عرفنا من عرفنا، ومن جهلنا فأمامه اليقين . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه: معنى قوله: نحن المثاني أي نحن الذين قرننا النبي صلى الله عليه وآله إلى القرآن وأوصى بالتمسك بالقرآن وبنا، فأخبر أمته بأن لا نفترق حتى نرد عليه حوضه .
7 - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن سيف، عن أخيه الحسين بن سيف ، عن أبيه سيف بن عميرة النخعي عن خيثمة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل (كل شئ هالك إلا وجهه) قال: دينه، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام دين الله، ووجهه وعينه في عباده، ولسانه الذي ينطق به، ويده على خلقه، ونحن وجه الله الذي يؤتى منه، لن نزال في عباده ما دامت لله فيهم روية، قلت: وما الروية؟ قال: الحاجة فإذا لم يكن لله فيهم حاجة رفعنا إليه وصنع ما أحب .
8 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثنا بكر، عن الحسن بن سعيد، عن الهيثم بن عبد الله، عن مروان بن صباح، قال: أبو عبد الله عليه السلام: إن الله عز وجل خلقنا فأحسن خلقنا، وصورنا فأحسن صورنا وجعلنا عينه في عباده، ولسانه الناطق في خلقه، ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة، و وجهه الذي يؤتي منه، وبابه الذي يدل عليه، وخزائنه في سمائه وأرضه بنا أثمرت الأشجار، وأينعت الثمار وجرت الأنهار، وبنا نزل غيث السماء ونبت عشب الأرض، بعبادتنا عبد الله، ولولا نحن ما عبد الله.
9 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد العزيز، عن ابن أبي يعفور، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله واحد، أحد، متوحد بالوحدانية، متفرد بأمره، خلق خلقا ففوض إليهم أمر دينه، فنحن هم يا ابن أبي يعفور نحن حجة الله في عباده، وشهداؤه على خلقه، وأمناؤه على وحيه، و خزانه على علمه، ووجهه الذي يؤتي منه وعينه في بريته، ولسانه الناطق، و قلبه الواعي، وبابه الذي يدل عليه، ونحن العاملون بأمره، والداعون إلى سبيله، بنا عرف الله، وبنا عبد الله، نحن الأدلاء على الله، ولولانا ما عبد الله، .
10 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي بن الحسين السكري، قال: حدثنا الحكم بن أسلم، قال: حدثنا ابن علية عن الجريري، عن أبي الورد بن ثمامة، عن علي عليه السلام، قال: سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يقول لرجل: قبح الله وجهك ووجه من يشبهك، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: مه، لا تقل هذا، فإن الله خلق آدم على صورته. قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله تركت المشبهة من هذا الحديث أوله و قالوا: إن الله خلق آدم على صورته، فضلوا في معناه وأضلوا.
11 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رحمه الله، قال: حدثنا علي - ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، قال: قلت للرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله إن الناس يروون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن الله خلق آدم على صورته، فقال: قاتلهم الله، لقد حذفوا أول الحديث، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر برجلين يتسابان، فسمع أحدهما يقول لصاحبه: قبح الله وجهك ووجه من يشبهك، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا عبد الله لا تقل هذا لأخيك، فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته (١). باب تفسير قول الله عز وجل: (يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي)