أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ مِنْ وُلْدِ أَبِي فَاطِمَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَحْيَى اَلْكَاهِلِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَحْيَى اَلْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ:« جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ فِي مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَرَدْتُ اَلْمَسْجِدَ اَلْأَقْصَى فَأَرَدْتُ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَيْكَ وَ أُوَدِّعَكَ فَقَالَ لَهُ« فَأَيَّ شَيْءٍ أَرَدْتَ بِذَاكَ» فَقَالَ اَلْفَضْلَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ« فَبِعْ رَاحِلَتَكَ وَكُلْ زَادَكَ وَصَلِّ فِي هَذَا اَلْمَسْجِدِ فَإِنَّ اَلصَّلاَةَ اَلْمَكْتُوبَةَ فِيهِ حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ وَ اَلنَّافِلَةَ فِيهِ عُمْرَةٌ مَبْرُورَةٌ وَ اَلْبَرَكَةَ مِنْهُ عَلَى اِثْنَيْ عَشَرَ مِيلاً يَمِينُهُ يُمْنٌ وَ يَسَارُهُ مَكْرٌ وَ فِي وَسَطِهِ عَيْنٌ مِنْ دُهْنٍ وَ عَيْنٌ مِنْ لَبَنٍ وَ عَيْنٌ مِنْ مَاءٍ شَرَابٍ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَيْنٌ مِنْ مَاءٍ طُهْرٍ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ سَارَتْ سَفِينَةُ نُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ كَانَ فِيهِ نَسْرٌ وَ يَغُوثُ وَ يَعُوقُ صَلَّى فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً وَ سَبْعُونَ وَصِيّاً أَنَا أَحَدُهُمْ» وَقَالَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِهِ« مَا دَعَا فِيهِ مَكْرُوبٌ بِمَسْأَلَةٍ فِي حَاجَةٍ مِنَ اَلْحَوَائِجِ إِلاَّ أَجَابَهُ اَللَّهُ وَ فَرَّجَ عَنْهُ كُرْبَتَهُ»»