عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي اَلْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبَّةَ اَلْعُرَنِيِّ قَالَ: خَرَجَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى اَلْحِيرَةِ فَقَالَ« لَتَصِلَنَّ هَذِهِ بِهَذِهِ» وَأَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى اَلْكُوفَةِ وَ اَلْحِيرَةِ« حَتَّى يُبَاعَ اَلذِّرَاعُ فِيمَا بَيْنَهُمَا بِدَنَانِيرَ وَ لَيُبْنَيَنَّ بِالْحِيرَةِ مَسْجِدٌ لَهُ خَمْسُمِائَةِ بَابٍ يُصَلِّي فِيهِ خَلِيفَةُ اَلْقَائِمِ عَجَّلَ اَللَّهُ تَعَالَى فَرَجَهُ لِأَنَّ مَسْجِدَ اَلْكُوفَةِ لَيَضِيقُ عَنْهُمْ وَ لَيُصَلِّيَنَّ فِيهِ اِثْنَا عَشَرَ إِمَاماً عَدْلاً» قُلْتُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَيَسَعُ مَسْجِدُ اَلْكُوفَةِ هَذَا اَلَّذِي تَصِفُ اَلنَّاسَ يَوْمَئِذٍ قَالَ« تُبْنَى لَهُ أَرْبَعُ مَسَاجِدَ مَسْجِدُ اَلْكُوفَةِ أَصْغَرُهَا وَ هَذَا وَ مَسْجِدَ انِ فِي طَرَفَيِ اَلْكُوفَةِ مِنْ هَذَا اَلْجَانِبِ وَ هَذَا اَلْجَانِبِ» وَ أَوْمَى بِيَدِهِ نَحْوَ اَلْبَصْرِيِّينَ وَ اَلْغَرِيَّيْنِ