وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْهُمْ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ: أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ وَ قَدْ سَأَلَهُ عَنِ اَلْأَمْرِ يَمْضِي فِيهِ وَ لاَ يَجِدُ أَحَداً يُشَاوِرُهُ فَكَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ« شَاوِرْ رَبَّكَ» قَالَ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ قَالَ« اِنْوِ اَلْحَاجَةَ فِي نَفْسِكَ وَ اُكْتُبْ رُقْعَتَيْنِ فِي وَاحِدَةٍ لاَ وَ فِي وَاحِدَةٍ نَعَمْ وَ اِجْعَلْهُمَا فِي بُنْدُقَتَيْنِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اِجْعَلْهُمَا تَحْتَ ذَيْلِكَ وَ قُلْ يَا اَللَّهُ إِنِّي أُشَاوِرُكَ فِي أَمْرِي هَذَا وَ أَنْتَ خَيْرُ مُسْتَشَارٍ وَ مُشِيرٍ فَأَشِرْ عَلَيَّ مَا فِيهِ صَلاَحٌ وَ حُسْنُ عَاقِبَةٍ ثُمَّ أَدْخِلْ يَدَكَ فَإِنْ كَانَ فِيهَا نَعَمْ فَافْعَلْ وَ إِنْ كَانَ فِيهَا لاَ لاَ تَفْعَلْ هَكَذَا تُشَاوِرُ رَبَّكَ»