مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْبَصْرِيِّ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْهَاشِمِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ:« إِذَا أَرَدْتَ أَمْراً فَخُذْسِتَّ رِقَاعٍ فَاكْتُبْ فِي ثَلاَثٍ مِنْهَا« بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ» خِيَرَةٌ« مِنَ اَللّٰهِ اَلْعَزِيزِ اَلْحَكِيمِ» لِفُلاَنِ بْنِ فُلاَنَةَ اِفْعَلْهُ وَ فِي ثَلاَثٍ مِنْهَا «بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ» خِيَرَةٌ« مِنَ اَللّٰهِ اَلْعَزِيزِ اَلْحَكِيمِ» لِفُلاَنِ بْنِ فُلاَنَةَ لاَ تَفْعَلْ ثُمَّ ضَعْهَا تَحْتَ مُصَلاَّكَ فَإِذَا فَرَغْتَ فَاسْجُدْ سَجْدَةً وَ قُلْ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ أَسْتَخِيرُ اَللَّهَ بِرَحْمَتِهِ خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ ثُمَّ اِسْتَوِ جَالِساً وَ قُلِ اَللَّهُمَّ خِرْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ ثُمَّ اِضْرِبْ بِيَدِكَ إِلَى اَلرِّقَاعِ فَشَوِّشْهَا وَ أَخْرِجْ وَاحِدَةً فَإِنْ خَرَجَ ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ اِفْعَلْ فَافْعَلْ ذَلِكَ اَلْأَمْرَ اَلَّذِي تُرِيدُهُ وَ إِنْ خَرَجَ ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ لاَ تَفْعَلْ فَلاَ تَفْعَلْهُ وَ إِنْ خَرَجَتْ وَاحِدَةٌ اِفْعَلْ وَ اَلْأُخْرَى لاَ تَفْعَلْ فَأَخْرِجْ مِنَ اَلرِّقَاعِ إِلَى خَمْسٍ فَانْظُرْ أَكْثَرَهَا فَاعْمَلْ بِهِ وَ دَعِ اَلسَّادِسَةَ لاَ تَحْتَاجُ إِلَيْهَا»