سَمِعْتُ ذَلِكَ مُرْسَلاً مِنَ اَلشُّيُوخِ وَمُذَاكَرَةً وَ لَمْ يَحْضُرْنِي اَلْآنَ إِسْنَادُهُ وَجُمْلَتُهُ مَا ذَكَرَهُ:« مِنْ أَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَمَّا أَهْبَطَهُ اَللَّهُ تَعَالَى مِنْ جَنَّةِ اَلْمَأْوَى إِلَى اَلْأَرْضِ اِسْتَوْحَشَ فَسَأَلَ اَللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُؤْنِسَهُ بِشَيْءٍ مِنْ أَشْجَارِ اَلْجَنَّةِ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ إِلَيْهِ اَلنَّخْلَةَ فَكَانَ يَأْنَسُ بِهَا فِي حَيَاتِهِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ اَلْوَفَاةُ قَالَ لِوُلْدِهِ إِنِّي كُنْتُ آنَسُ بِهَا فِي حَيَاتِي وَ أَرْجُو اَلْأُنْسَ بِهَا بَعْدَ وَفَاتِي فَإِذَا مِتُّ فَخُذُوا مِنْهَا جَرِيداً وَ شُقُّوهُ بِنِصْفَيْنِ وَ ضَعُوهُمَا مَعِي فِي أَكْفَانِي فَفَعَلَ وُلْدُهُ ذَلِكَ وَ فَعَلَتْهُ اَلْأَنْبِيَاءُ بَعْدَهُ ثُمَّ اِنْدَرَسَ ذَلِكَ فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ فَأَحْيَاهُ اَلنَّبِيُّ صَ فَعَلَهُ فَصَارَتْ سُنَّةً مُتَّبَعَةً».