وبهذا الإسناد، قال: سألت علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن ليلة النصف من شعبان قال: هي ليلة يعتق الله فيها الرقاب من النار ويغفر الذنوب فيها، قلت: هل جعل فيها صلاة زيادة على سائر الليالي؟ فقال: ليس فيها شئ موظف ولكن إن أحببت أن تطوع فيها بشئ فعليك بصلاة جعفر بن أبي طالب، وأكثر فيها من ذكر الله عز وجل، ومن الاستغفار والدعاء فإن أبي (عليه السلام) كان يقول: الدعاء فيها مستجاب، قلت له: إن الناس يقولون إنها ليلة الصكاك. فقال (عليه السلام): تلك ليلة القدر في شهر رمضان.