7- حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّد بن أَحمَد بن مُحَمَّد بن يحيىالمعاذي قالَ حَدَّثَنا أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن أبي عَبدُ اللَّه الهروي قالَ حَضَرَ الْمَشْهَدَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَلْخٍ وَمَعَهُ مَمْلُوكٌ لَهُ فَزَارَ هُوَ وَمَمْلُوكُهُ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ وَقَامَ الرَّجُلُ عِنْدَ رَأْسِهِ يُصَلِّي وَمَمْلُوكُهُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ صَلاتِهِمَا سَجَدَا فَأَطَالا سُجُودَهُمَا فَرَفَعَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ قَبْلَ الْمَمْلُوكِ وَدَعَا بِالْمَمْلُوكِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ وَقَالَ لَبَّيْكَ يَا مَوْلايَ فَقَالَ لَهُ تُرِيدُ الْحُرِّيَّةَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَمْلُوكَتِي فُلانَةُ بِبَلخٍ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ وَقَدْ زَوَّجْتُهَا مِنْكَ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الصَّدَاقِ وَضَمِنْتُ لَهَا ذَلِكَ عَنْكَ وَضَيْعَتِيَ الْفُلانِيَّةُ وَقْفٌ عَلَيْكُمَا وَعَلَى أَوْلادِكُمَا وَأَوْلادِ أَوْلادِكُمَا مَا تَنَاسَلُوا بِشَهَادَةِ هَذَا الإِمَامِ عَلَيْهِ السَّلامُ فَبَكَى الْغُلامُ وَحَلَفَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِالإِمَامِ أَنَّهُ مَا كَانَ يَسْأَلُ فِي سُجُودِهِ إِلا هَذِهِ الْحَاجَةَ بِعَيْنِهَا وَقَدْ تَعَرَّفْتُ الإِجَابَةَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِهَذِهِ السُّرْعَةِ.