4 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى ماجِيلوَيْه وَمُحَمَّدِ بْنِ مُوسَىالمُتَوَكِّل وَأَحْمَدِ بْنِ زِياد بْنِالهَمْدانِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قالُوا حَدَّثَنا عَلِىِّ بْنِ إِبراهِيمِ بْنِ هاشِم قالَ حَدَّثَنِي يَاسِرٌ أَنَّهُ خَرَجَ زَيْدُ بْنُ مُوسَى أَخُو أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالْمَدِينَةِ وَأَحْرَقَ وَقَتَلَ وَكَانَ يُسَمَّى زَيْدَ النَّارِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ فَأُسِرَ وَحُمِلَ إِلَى الْمَأْمُونِ فَقَالَ الْمَأْمُونُ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ قَالَ يَاسِرٌ فَلَمَّا أُدْخِلَ إِلَيْهِ قَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلامُ يَا زَيْدُ أَغَرَّكَ قَوْلُ سَفِلَةِ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ ذَاكَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِخَاصَّةً إِنْ كُنْتَ تَرَى أَنَّكَ تَعْصِي اللَّهَ وَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَمُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ أَطَاعَ اللَّهَ وَدَخَلَ الْجَنَّةَ فَأَنْتَ إِذاً أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وَاللَّهِ مَا يَنَالُ أَحَدٌ مَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلا بِطَاعَتِهِ وَزَعَمْتَ أَنَّكَ تَنَالُهُ بِمَعْصِيَتِهِ فَبِئْسَ مَا زَعَمْتَ فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ أَنَا أَخُوكَ وَابْنُ أَبِيكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِأَنْتَ أَخِي مَا أَطَعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ نُوحاً عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَأَخْرَجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِهِ بِمَعْصِيَتِهِ.