Al-Amālī > The Sixty-Ninth Assembly, the Assembly of Friday, the Thirty-Second of Jumada al-Ula, 368 AH.
Hadith #1

1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليهم السلام)، قال: لما أسري برسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى بيت المقدس حمله جبرئيل على البراق، فأتيا بيت المقدس، وعرض عليه محاريب الانبياء، وصلى بها، ورده فمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في رجوعه بعير لقريش، وإذا لهم ماء في آنية، وقد أظلوا بعيرا لهم، وكانوا يطلبونه، فشرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ذلك الماء وأهرق باقيه. فلما أصبح رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لقريش: إن الله جل جلاله قد أسرى بي إلى بيت المقدس وأراني آثار الانبياء ومنازلهم، وإني مررت بعير لقريش في موضع كذا وكذا، وقد أضلوا بعيرا لهم، فشربت من مائهم، وأهرقت باقي ذلك. فقال أبو جهل: قد أمكنتكم الفرصة منه، فسلوه كم الاساطين فيها والقناديل؟ فقالوا: يا محمد، إن هاهنا من قد دخل بيت المقدس، فصف لنا كم أساطينه وقناديله ومحاريبه. فجاء. جبرئيل (عليه السلام) فعلق صورة بيت المقدس، تجاه وجهه، فجعل يخبرهم بما يسألونه عنه، فلما أخبرهم قالوا: حتى تجئ العير ونسألهم عما قلت. فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): تصديق ذلك أن العير تطلع عليكم مع طلوع الشمس، يقدمها جمل أورق (1). فلما كان من الغد أقبلوا ينظرون إلى العقبة، ويقولون: هذه الشمس تطلع الساعة. فبينما هم كذلك إذ طلعت عليهم العير حين طلع القرص يقدمها جمل أورق، فسألوهم عما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالوا: لقد كان هذا، ضل جمل لنا في موضع كذا وكذا، ووضعنا ماء، فأصبحنا وقد أهريق الماء. فلم يزدهم ذلك إلا عتوا (2).

Abu Ja`far Muhammad b. `Ali b. al-Husayn b. Musa b. Babuwayh al-Qummi (ra) narrated to us. He said: My father (ra) narrated to us. He said: `Ali b. Ibrahim narrated to us from his father Ibrahim b. Hashim from Muhammad b. Abi `Umayr from Aban b. Taghlub from Abi `Abdillah Ja`far b. Muhammad al-Sadiq (as). He said: When the Messenger of Allah (s) was taken up to Bayt al-Maqdis, Gabriel had mounted him on the Buraq, and they reached Bayt al-Maqdis. He was given the prayer-niches of the prophets and he prayed with it. Then, he returned, and passed by a camel belonging to Quraysh. He found a vessel with water belonging to them. They were looking for a camel that belonged to them. So, the Messenger of Allah (s) drank from that water and left some remaining. When the Messenger of Allah (s) awoke, he said to Quraysh: Surely, Allah has taken me to Bayt al-Maqdis, and He showed me the relics of the prophets and their stations. I also passed by a camel belonging to Quraysh in such-and-such a place. It had strayed away from them, so I drank some of their water and I left some remaining. So, Abu Jahl said: He has given you an opportunity [to expose him], so ask him how many lanterns and candles it had? So, they said: O Muhammad! We have someone here who has entered Bayt al-Maqdis, so describe for us, how many lanterns, candles, and prayer-niches does it have? So, Gabriel (as) came and put the image of Bayt al-Maqdis before his face. So, he began describing what they had asked him regarding it. When he informed them, they said: Wait for the caravan, and we will ask them about what you have said So, the Messenger of Allah (s) said to them: It is true that the caravan will come to you with the sunrise. It is led by a grey camel. The next day, they proceeded to look to the hitch, and they said: The Sun rises at this hour. Then they saw the caravan as the Sun rose, led by a grey camel. So, they asked them about what the Messenger of Allah (s) said, and they said: It is as so. We lost a camel in such-and-such a place, and we had put water [with it], and we found that some water had remained. That did not increase anything in them but wickedness.



Hadith #2

2 - حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، قال: حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن علي الهمداني، قال: حدثنا الحسن بن علي الشامي، عن أبيه، قال: حدثنا أبو جرير، قال: حدثنا عطاء الخراساني، رفعه، عن عبد الرحمن بن غنم، قال: جاء جبرئيل (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بدابة دون البغل وفوق الحمار، رجلاها أطول من يديها، خطوها مد البصر، فلما أراد النبي أن يركب امتنعت، فقال جبرئيل (عليه السلام): إنه محمد، فتواضعت حتى لصقت بالارض. قال: فركب، فكلما هبطت ارتفعت يداها، وقصرت رجلاها، وإذا صعدت ارتفعت رجلاها، وقصرت يداها، فمرت به في ظلمة الليل على عير محملة، فنفرت العير من دفيف البراق، فنادى رجل في آخر العير غلاما له في أول العير: يا فلان، إن الابل قد نفرت، وإن فلانة ألقت حملها، وانكسرت يدها، وكانت العير لابي سفيان. قال: ثم مضى، حتى إذا كان ببطن البلقاء، قال: يا جبرئيل، قد عطشت، فتناول جبرئيل قصعة فيها ماء فناوله فشرب، ثم مضى فمر على قوم معلقين بعراقيبهم بكلاليب من نار، فقال: ما هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الذين أغناهم الله بالحلال فيبتغون الحرام. قال: ثم مر على قوم تخاط جلودهم بمخائط من نار، فقال: ما هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الذين يأخذون عذرة النساء بغير حل. ثم مضى فمر على رجل يرفع حزمة من حطب، كلما لم يستطع أن يرفعها زاد فيها، فقال: من هذا يا جبرئيل؟ قال: هذا صاحب الدين يريد أن يقضي، فإذا لم يستطع زاد عليه. ثم مضى حتى إذا كان بالجبل الشرقي من بيت المقدس، وجد ريحا حارة، وسمع صوتا قال: ما هذه الريح يا جبرئيل التي أجدها، وهذا الصوت الذي أسمع؟ قال: هذه جهنم، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أعوذ بالله من جهنم. ثم وجد ريحا عن يمينه طيبة، وسمع صوتا، فقال: ما هذه الريح التي أجدها، وهذا الصوت الذي أسمع؟ قال: هذه الجنة. فقال: أسأل الله الجنة. قال: ثم مضى حتى انتهى إلى باب مدينة بيت المقدس، وفيها هرقل، وكانت أبواب المدينة تغلق كل ليلة، ويؤتى بالمفاتيح وتوضع عند رأسه، فلما كانت تلك الليلة امتنع الباب أن ينغلق فأخبروه، فقال: ضاعفوا عليها من الحرس. قال: فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل بيت المقدس، فجاء جبرئيل عليه السلام إلى الصخرة فرفعها، فأخرج من تحتها ثلاثة أقداح: قدحا من لبن، وقدحا من عسل، وقدحا من خمر، فناوله قدح اللبن فشرب، ثم ناوله قدح العسل فشرب، ثم ناوله قدح الخمر، فقال: قد رويت يا جبرئيل. قال: أما إنك لو شربته ضلت أمتك وتفرقت عنك. قال: ثم أم رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مسجد بيت المقدس بسبعين نبيا. قال: وهبط مع جبرئيل (عليه السلام) ملك لم يطأ الارض قط، معه مفاتيح خزائن الارض، فقال: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام ويقول: هذه مفاتيح خزائن الارض، فإن شئت فكن نبيا عبدا، وإن شئت فكن نبيا ملكا. فأشار إليه جبرئيل (عليه السلام) أن تواضع يا محمد. فقال: بل أكون نبيا عبدا. ثم صعد إلى السماء، فلما انتهى إلى باب السماء استفتح جبرئيل (عليه السلام)، فقالوا: من هذا؟ قال: محمد. قالوا: نعم المجئ جاء فدخل فما مر على ملا من الملائكة إلا سلموا عليه ودعوا له، وشيعه مقربوها، فمر على شيخ قاعد تحت شجرة وحوله أطفال، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من هذا الشيخ يا جبرئيل؟ قال: هذا أبوك إبراهيم. قال: فما هؤلاء الاطفال حوله؟ قال: هؤلاء أطفال المؤمنين حوله يغذوهم. ثم مضى فمر على شيخ قاعد على كرسي، إذا نظر عن يمينه ضحك وفرح، وإذا نظر عن يساره خزن وبكى، فقال: من هذا يا جبرئيل؟ قال: هذا أبوك آدم، إذا رأى من يدخل الجنة من ذريته ضحك وفرح، وإذا رأى من يدخل النار من ذريته حزن وبكى. ثم مضى فمر على ملك قاعد على كرسي فسلم عليه، فلم ير منه من البشر ما رأى من الملائكة، فقال: يا جبرئيل، ما مررت بأحد من الملائكة إلا رأيت منه ما أحب إلا هذا، فمن هذا الملك؟ قال: هذا مالك خازن النار، أما إنه قد كان من أحسن الملائكة بشرا، وأطلقهم وجها، فلما جعل خازن النار أطلع فيها اطلاعة، فرأى ما أعد الله فيها لاهلها، فلم يضحك بعد ذلك. ثم مضى حتى إذا انتهى حيث انتهى فرضت عليه الصلاة خمسون صلاة، قال: فأقبل فمر على موسى (عليه السلام)، فقال: يا محمد، كم فرض على امتك؟ قال: خمسون صلاة. قال: ارجع إلى ربك فسله أن يخفف عن امتك. قال: فرجع ثم مر على موسى (عليه السلام)، فقال: كم فرض على امتك؟ قال: كذا وكذا. قال: فإن امتك أضعف الامم، ارجع إلى ربك فسله أن يخفف عن امتك، فإني كنت في بني إسرائيل فلم يكونوا يطيقون إلا دون هذا. فلم يزل يرجع إلى ربه عز وجل حتى جعلها خمس صلوات، قال: ثم مر على موسى (عليه السلام)، فقال: كم فرض على امتك؟ قال: خمس صلوات. قال: ارجع إلى ربك فسله أن يخفف عن امتك، قال: قد استحييت من ربي مما ارجع إليه. ثم مضى فمر على إبراهيم خليل الرحمن، فناداه من خلفه، فقال: يا محمد، اقرأ امتك عني السلام، وأخبرهم أن الجنة ماؤها عذب، وتربتها طيبة، فيها قيعان بيض، غرسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فمر أمتك فليكثروا من غرسها. ثم مضى حتى مر بعير يقدمها حمل أورق، ثم أتى أهل مكة فأخبرهم بمسيره، وقد كان بمكة قوم من قريش قد أتوا بيت المقدس فأخبرهم، ثم قال: آية ذلك أنها تطلع عليكم الساعة عير مع طلوع الشمس، يقدمها جمل أورق، قال: فنظروا فإذا هي قد طلعت، وأخبرهم أنه قد مر بأبي سفيان، وأن إبله نفرت في بعض الليل، وأنه نادى غلاما له في أول العير: يا فلان، إن الابل قد نفرت، وإن فلانة قد ألقت حملها، وانكسرت يدها. فسألوا عن الخبر، فوجدوه كما قال النبي (صلى الله عليه وآله) (1).

Al-Hasan b. Muhammad b. Sa`id al-Hashimi narrated to us. He said: Furat b. Ibrahim b Furat al-Kufi narrated to us. He said: Muhammad b. Ahmad b. `Ali al-Hamadani narrated to us. He said: Al-Hasan b. `Ali al-Shami narrated to us from his father. He said: Abu Jarir narrated to us. He said: `Ata’ al-Khurasani narrated to us, raising it to `Abd al-Rahman b. Ghanam. He said: Gabriel (as) came to the Messenger of Allah (s) with a beast that was smaller than a mule but bigger than a donkey. Its back legs were taller than its front legs. Its steps were as far as the eye could see. When the Prophet wanted to mount it, it prevented [him from doing so]. So, Gabriel (as) said: This is Muhammad. So, it humbled itself until it dropped to the Earth. He said: So, he mounted it. Whenever it landed, it would raise its front legs and bend its back legs. Whenever it climbed, it would raise its back legs and bend its front legs. In the darkness of the night, it passed by a loaded caravan. The caravan dispersed due to the shine of the Buraq. So, a man at the end of the caravan called to a boy of his at the front of the caravan: O so-and-so! A camel has been lost, and so-and-so has lost her burdens and broken her hand. The caravan belonged to Abi Sufyan. He said: He continued until he reached the middle of Balqa’ (in Jordan). He said: O Gabriel! I have become thirsty. Hand me, Gabriel, a vessel with water in it. So, he handed it to him, and he drank. Then, he passed by a community that was hanging by their tongues on hooks of fire. So, he said: Who are these, O Gabriel? So, he said: These are the ones whom Allah enriched with permitted things, but they sought the forbidden things. He said: Then, he passed by a community whose skin was being sewn by needles of fire. So, he said: Who are these, O Gabriel? So, he said: These are the ones who unlawfully take the virginity of women. Then, he passed by a man who was lifting a bundle of firewood. Every time he tries to lift it, more was added onto it. So, he said: Who is this, Gabriel? He said: This is a debtor who wants to pay his debt, but whenever he cannot, more was added onto him. Then, he passed by the eastern mountain by the Bayt al-Maqdis, and he found a hot gust and heard a sound. He said: What is this gust that I feel and this sound that I hear, Gabriel? He said: This is Hell. So, the Prophet (s) said: I seek refuge in Allah from Hell. Then, he found a pleasant gust to its right and heard a sound. So, he said: What is this gust that I feel and this sound that I hear, Gabriel? He said: This is Paradise. So, he said: I ask Allah for Paradise. He said: Then, he ended up at the gate of the city of Bayt al-Maqdis, in which was Heraclius. The gates of the city would be locked every night, and then they would come to him with the keys and put it at his head. On that night, the gate was prevented from being locked, so they informed him. So, he said: Double the number of guards. He said: So, the Messenger of Allah (s) came and entered Bayt al-Maqdis. Gabriel (as) came to the Rock and raised it. Gabriel took three cups from beneath it: a cup of milk, a cup of honey, and a cup of wine. He gave him the cup of milk and he drank it. Then, he gave him the cup of honey and he drank it. Then, he gave him the cup of wine, and he said: It has been forbidden, Gabriel. He said: Surely, if you would have drunken it, your Nation would have become misguided and would have split away from you. He said: Then, the Messenger of Allah (s) led seventy prophets in Bayt al-Maqdis. He said: With Gabriel (as), an angel came down that had never stepped on the Earth; and with him were the keys to the treasuries of the Earth. So, he said: O Muhammad! Your Lord recites the salaam to you, and He says: “These are the keys to the treasuries of the Earth. If you wish, you could be a servant-prophet, and if you wish, you could be a kingly prophet.” So, Gabriel (as) gestured to him: Humility, Muhammad. So, he said: Rather, I will be a servant-prophet. Then, he ascended to heaven. When he ended up at the gate of heaven, Gabriel opened it, and they said: Who is this? He said: Muhammad. They said: The best one to come has come. So, he entered, and he did not pass by a single angel except that it greeted him, prayed for him, and came close to him. He passed by an elder sitting under a tree with children around him. So, the Messenger of Allah (s) said: Who is this elder, Gabriel? He said: This is your father Ibrahim. He said: Who are these children around him? He said: These are the children of the believers. They are around him as he feeds them. Then he passed by an elder sitting on a chair: when he looked to his right, he smiled and became happy, but when he looked to his left, he became sorrowful and wept. So, he said: Who is this, Gabriel? He said: This is your father Adam. When he sees his descendants enter Paradise, he smiles and becomes joyful. When he sees his descendants enter the Fire, he becomes sorrowful and weeps. Then, he passed by an angel sitting on a chair, so he greeted him. He did not see the joy in his face that he saw in the other angels, so he said: O Gabriel! I did not pass by an angel but that I saw something that I loved from him, except for this one. So, who is this angel? He said: This is Malik, the keeper of the Fire. He was one of the most beautiful angels in his face, but when he was made the keeper of the Fire, this happened to him. He saw what Allah did to its people and he did not smile after that. Then, he continued until he was given the obligation of fifty prayers. He said: So, he accepted that. Then, he passed by Musa (as), who said: O Muhammad! How many have been obligated on your Nation? He said: Fifty prayers. He said: Return to your Lord and ask Him to lighten the load on your Nation. He said: So, he went back, then he passed by Musa (as), who said: How many have been obligated on your Nation? He said: Such and such. He said: Surely, your Nation is the weakest of nations, so return to your Lord and ask him to lighten the load on your Nation, for surely, I was with the Children of Israel, and they were not able to do even less than this. So, he did not stop returning to his Lord until He made it five prayers. He said: Then, he passed by Musa (as), who said: How many have been obligated on your Nation? He said: Five prayers. He said: Return to your Lord and ask Him to lighten the load on your Nation. He said: I am too embarrassed to return to my Lord again. Then, he passed by Ibrahim the Friend of the Merciful, and he called out to him from behind him, saying: O Muhammad! Recite the salaam to your Nation on my behalf and inform them that the homes of Paradise are pure and its dust is perfume. Its plains are white, and their vegetation is "may Allah be glorified, praise be to Allah, there is no god but Allah, Allah is the greatest, and there is no ability nor power except by Allah (subhanallah, alhamdulillah, la ilaha illallah, Allahu akhbar, and la hawla wala quwwata illa billah)", so pass by your Nation and [tell them to] plant frequently in them. Then, he passed by a caravan that was headed by a grey camel. Then, he went to the people of Mecca and informed them of his journey. In Mecca there were a people who had been to Bayt al-Maqdis, so he informed them. Then, he said: The sign of this is that a caravan will come at the moment of sunrise, headed by a grey mule. He said: So, they looked, and they found that it had risen, and he informed them that it had passed by Abi Sufyan, and that it had lost a camel in part of the night, and that he called for a boy of his at the front of the caravan: "O so-and-so! This camel has been lost, and so-and-so has lost her burdens and broken her hand." So, they asked him about this, and they found that it was just as the Prophet (s) had said.



Hadith #3

3 - حدثنا محمد بن القاسم الاسترآبادي، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الله بن يزيد المقري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال كنت عند علي بن الحسين (عليه السلام) فجاءه رجل من أصحابه، فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): ما خبرك، أيها الرجل؟ فقال الرجل: خبري - يا بن رسول الله - أني أصبحت وعلي أربعمائة دينار دين لا قضاء عندي لها، ولي عيال ثقال ليس لي ما أعود عليهم به. قال: فبكى علي بن الحسين (عليهما السلام) بكاء شديدا، فقلت له: ما يبكيك، يا بن رسول الله؟ فقال: وهل يعد البكاء إلا للمصائب والمحن الكبار. قالوا: كذلك، يا بن رسول الله. قال: فأية محنة ومصيبة أعظم على حرمة (2) مؤمن من أن يرى بأخيه المؤمن خلة فلا يمكنه سدها، ويشاهده على فاقة فلا يطيق رفعها! قال: فتفرقوا عن مجلسهم ذلك. فقال بعضهم المخالفين (3) وهو يطعن على علي بن الحسين (عليهما السلام): عجبا لهؤلاء يدعون مرة أن السماء والارض وكل شئ يطيعهم، وأن الله لا يردهم عن شئ من طلباتهم، ثم يعترفون أخرى بالعجز عن إصلاح حال خواص إخوانهم. فاتصل ذلك بالرجل صاحب القصة فجاء إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال له: يا بن رسول الله، بلغني عن فلان كذا وكذا، وكان ذلك أغلظ علي من محنتي. فقال علي بن الحسين (عليهما السلام): فقد أذن الله في فرجك، يا فلانة احملي سحوري وفطوري. فحملت قرصتين، فقال علي بن الحسين (عليهما السلام) للرجل: خذهما فليس عندنا غيرهما، فإن الله يكشف عنك بهما، وينيلك خيرا واسعا منهما. فأخذهما الرجل، ودخل السوق لا يدري ما يصنع بهما، يتفكر في ثقل دينه وسوء حال عياله، ويوسوس إليه الشيطان: أين موقع هاتين من حاجتك؟ فمر بسماك قد بارت عليه سمكة قد أراحت (1). فقال له: سمكتك هذه بائرة عليك، وإحدى قرصتي هاتين بائرة علي، فهل لك أن تعطيني سمكتك البائرة، وتأخذ قرصتي هذه البائرة؟ فقال: نعم. فأعطاه السمكة وأخذ القرصة، ثم مر برجل معه ملح قليل مزهود فيه، فقال له: هل لك أن تعطيني ملحك هذا المزهود فيه بقرصتي هذه المزهود فيها؟ قال: نعم. ففعل، فجاء الرجل بالسمكة والملح، فقال: أصلح هذه بهذا، فلما شق بطن السمكة وجد فيها لؤلؤتين فاخرتين، فحمد الله عليهما، فبينما هو في سروره ذلك إذ قرع بابه، فخرج ينظر من بالباب، فإذا صاحب السمكة وصاحب الملح قد جاءا، يقول كل واحد منهما له: يا عبد الله، جهدنا أن نأكل نحن أو أحد من عيالنا هذا القرص، فلم تعمل فيه أسناننا، وما نظنك إلا وقد تناهيت في سوء الحال، ومرنت على الشقاء، قد رددنا إليك هذا الخبز، وطيبنا لك ما أخذته منا. فأخذ القرصتين منهما. فلما استقر بعد انصرافهما عنه قرع بابه، فإذا رسول علي بن الحسين (عليهما السلام)، فدخل فقال: إنه يقول لك: إن الله قد أتاك بالفرج، فأردد إلينا طعامنا، فإنه لا يأكله غيرنا، وباع الرجل اللؤلؤتين بمال عظيم قضى منه دينه، وحسنت بعد ذلك حاله. فقال بعض المخالفين: ما أشد هذا التفاوت! بينا علي بن الحسين (عليه السلام) لا يقدر أن يسد منه فاقة، إذ أغناه هذا الغناء العظيم، كيف يكون هذا، وكيف يعجز عن سد الفاقة من يقدر على هذا الغناء العظيم؟ فقال علي بن الحسين (عليهما السلام): هكذا قالت قريش للنبي (صلى الله عليه وآله): كيف بمضي إلى بيت المقدس ويشاهد ما فيه من آثار الانبياء من مكة، ويرجع إليها في ليلة واحدة من لا يقدر أن يبلغ من مكة إلى المدينة إلا في اثني عشر يوما؟ وذلك حين هاجر منها. ثم قال علي بن الحسين (عليهما السلام): جهلوا والله أمر الله وأمر أوليائه معه، إن المراتب الرفيعة لا تنال إلا بالتسليم لله جل ثناؤه، وترك الاقتراح عليه، والرضا بما يدبرهم به، إن أولياء الله صبروا على المحن والمكاره صبرا لما يساوهم فيه غيرهم، فجازاهم الله عز وجل عن ذلك بأن أوجب لهم نجح جميع طلباتهم، لكنهم مع ذلك لا يريدون منه إلا ما يريده لهم (1). وحسنت بعد ذلك حاله. فقال بعض المخالفين: ما أشد هذا التفاوت! بينا علي بن الحسين (عليه السلام) لا يقدر أن يسد منه فاقة، إذ أغناه هذا الغناء العظيم، كيف يكون هذا، وكيف يعجز عن سد الفاقة من يقدر على هذا الغناء العظيم؟ فقال علي بن الحسين (عليهما السلام): هكذا قالت قريش للنبي (صلى الله عليه وآله): كيف بمضي إلى بيت المقدس ويشاهد ما فيه من آثار الانبياء من مكة، ويرجع إليها في ليلة واحدة من لا يقدر أن يبلغ من مكة إلى المدينة إلا في اثني عشر يوما؟ وذلك حين هاجر منها. ثم قال علي بن الحسين (عليهما السلام): جهلوا والله أمر الله وأمر أوليائه معه، إن المراتب الرفيعة لا تنال إلا بالتسليم لله جل ثناؤه، وترك الاقتراح عليه، والرضا بما يدبرهم به، إن أولياء الله صبروا على المحن والمكاره صبرا لما يساوهم فيه غيرهم، فجازاهم الله عز وجل عن ذلك بأن أوجب لهم نجح جميع طلباتهم، لكنهم مع ذلك لا يريدون منه إلا ما يريده لهم (1).

Muhammad b. al-Qasim al-Astarabadi narrated to us. He said: Ja`far b. Ahmad narrated to us. He said: Abu Yahya Muhammad b. `Abdullah b. Yazid al-Muqri narrated to us. He said: Sufyan b. `Uyayna narrated to us from al-Zuhri. He said: I was with `Ali b. al-Husayn (as), and a man from his companions had come to him. So, `Ali b. al-Husayn (as) said to him: What news do you bring, man? So, the man said: My news – O son of the Messenger of Allah – is that I have incurred a debt of four hundred gold coins, and I do not have the means to pay it off. I have weighty dependants, and I do not have that which I owe them. He said: So, `Ali b. al-Husayn (as) wept intensely. So, I said to him: What makes you weep, O son of the Messenger of Allah? So, he said: Doesn’t one weep after afflictions and great hardships? They said: Yes, O son of the Messenger of Allah. He said: So, what hardship or affliction is greater for the sanctity of the believer than to see his believing brother in a difficulty that he cannot stop and witness a poverty that he cannot uplift himself from?! He said: So, they left their gathering upon that. He said: So, one of the opponents (mukhalifin) who would insult `Ali b. al-Husayn (as) said: It is astonishing that these, who, in one instance, claim that the heavens and the Earth and all things obey them, and that Allah does not reject their requests, then in another instance, admit to being unable to rectify the situations of the choicest of their brothers. [News of] that came to the man related to the story. So, he went to `Ali b. al-Husayn (as) and said to him: O son of the Messenger of Allah! I was informed that so-and-so said such-and-such, and that was harder on me than my difficult situation. So, `Ali b. al-Husayn (as) said [to his maidservant]: May Allah relieve you, so-and-so, hold up my pre-fasting meal (suhur) and my breakfast (futur). So, she held up two morsels. Then, `Ali b. al-Husayn (as) said to the man: Take this, for we have nothing else but this. Allah will relieve you through this, and He will give you expansive goodness through this. So, the man took them (the two morsels) and went to the market not knowing what to do with them. He was thinking about the weight of his debt and the condition of his dependants. Satan whispered to him: What is the status of these two [meals] in comparison to your need? So, he passed by a fish seller who had a fish with an odour. So, he said to him: This fish of yours is no good for you, and this morsel is no good for me, so would you trade your no-good fish for my no-good morsel? So, he said: Yes. So, he took the fish and had one morsel remaining. Then, he passed by a man who had a small amount of salt. So, he said to him: Would you trade this small amount of salt for this small morsel? He said: Yes. So, the man had fish and salt, and said: I will rectify this [fish] with this [salt]. When he cut the stomach of the fish, he found two luxurious pearls in it. He praised Allah for them. He went back to his house, and there was a knock on his door. He went out to see who was at the door. He found that the fish seller and the salt seller had come, each of whom said: O servant of Allah! We and our dependants tried eating this morsel, but our teeth could not handle it. We know that you are in a bad condition and that you are forbearing misery. So, we return this bread to you, and we want you to keep what you have taken from us. So, he took the two morsels from them. After they left, there was a knock on his door. He found the messenger of `Ali b. al-Husayn (as), who entered and said: He says to you: “Surely, Allah has given you relief, so return our food to us, for none but us can eat it.” So, the man sold the pearls for great wealth and paid off his debt. After that, his condition improved. So, one of the opponents said: How severe is this disparity! We thought that `Ali b. al-Husayn (as) was unable to rectify his poverty, but he enriched him with great wealth. How can this be? How can he be unable to rectify poverty when he can enrich this person with great wealth? So, `Ali b. al-Husayn (as) said: This is what Quraysh said to the Prophet (s): How can he go from Mecca to Bayt al-Maqdis and witness what is in it of the relics of the prophets; and return to it in one night? It took him twelve days to go from Mecca to Medina. [He said:] That was [said] after he had emigrated from it. Then, `Ali b. al-Husayn (as) said: They are ignorant of the order of Allah and the order of His friends with Him. Surely, the exalted ranks cannot be reached except by submitting to Allah, abandoning proposals [that are contrary] to Him, and being content with what He plans for you. Surely, the friends of Allah are patient with adversity and misfortunes in a way that others are not, so because of that, Allah grants them success in all their requests. However, with that, they only want from Him what He wants for them.