[3/205] رجال الكشي: حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن داود بن محمد، عن أحمد بن محمد قال: وقف أبو الحسن عليه السلام في بني زريق فقال لي و هو رافع صوته: يا أحمد قلت: لبيك قال: إنه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جهد الناس في إطفاء نور الله فأبى الله إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين عليه السلام فلما توفي أبو الحسن عليه السلام جهد علي بن أبي حمزة و أصحابه في إطفاء نور الله فأبى الله إلا أن يتم نوره، و إن أهل الحق إذا دخل فيهم داخل سروا به، و إذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه، و ذلك أنهم على يقين من أمرهم، و إن أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سروا به، و إذا خرج منهم خارج جزعوا عليه، و ذلك أنهم على شك من أمرهم، إن الله جل جلاله يقول: فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ، ثم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: المستقر الثابت و المستودع المعار