[1/292] رجال الكشي: علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب قال: دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام قال: فقلت له: جعلت فداك إن أباك كان يرق علي و يرحمني، فإن رأيت أن تنزلني بتلك المنزلة فعلت قال: فقال لي: يا يونس إني دخلت على أبي و بين يديه حيس أو هريسة، فقال: ادن يا بني فكل من هذا هذا بعث به إلينا يونس أنه من شيعتنا القدماء، فنحن لك حافظونقال أبو النضر: سمعت علي بن الحسن يقول: مات يونس بن يعقوب بالمدينة، فبعث إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام بحنوطه و كفنه و جميع ما يحتاج إليه، و أمر مواليه و موالي أبيه و جده أن يحصروا جنازته، و قال لهم هذا مولى لأبي عبد الله عليه السلام كان يسكن العراق، و قال لهم احفروا له في البقيع، فإن قال لكم أهل المدينة إنه عراقي و لا ندفنه في البقيع فقولوا لهم هذا مولى لأبي عبد الله عليه السلام و كان يسكن العراق، فإن منعتمونا أن ندفنه بالبقيع منعناكم أن تدفنوا مواليكم في البقيع، و وجه أبو الحسن علي بن موسى عليه السلام إلى زميلة محمد بن الحباب و كان رجلا من أهل الكوفة صل عليه أنتعلي بن الحسن قال: حدثني محمد بن الوليد قال: رءاني صاحب المقبرة و أنا عند القبر بعد ذلك، فقال لي: من هذا الرجل صاحب القبر فإن أبا الحسن علي بن موسى عليه السلام أوصاني به، و أمرني أن أرش قبره أربعين شهرا أو أربعين يوما في كل يوم، قال أبو الحسن: الشك مني، قال: و قال لي صاحب المقبرة: إن السرير عندي يعني سرير النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا مات رجل من بني هاشم صر السرير، فأقول أيهم مات حتى أعلم بالغداة، فصر السرير في الليلة التي مات فيها هذا الرجل، فقلت لا أعرف أحدا منهم مريضا فمن الذي مات فلما كان من الغد جاءوا فأخذوا مني السرير، و قالوا لي: مولى لأبي عبد الله عليه السلام كان يسكن العراق