محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: أخذني العباس بن موسى فأمر فوجئ فمي (1) فتزعزعت أسناني فلا أقدر أن أمضغ الطعام فرأيت أبي في المنام ومعه شيخ لا أعرفه فقال أبي رحمه الله: سلم عليه فقلت: يا أبه من هو؟ فقال: هذا أبو شيبة الخراساني (2) قال: فسلمت عليه فقال: مالي أراك هكذا؟ قال:قلت: إن الفاسق العباس بن موسى أمرني فوجئ فمي فتزعزعت أسناني: فقال لي شدها بالسعد، فأصبحت فتمضمضت بالسعد فسكنت أسناني.