عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ فَقَالَ »وَمَا هِيَ يَا عُثْمَانُ« قَالَ قُلْتُ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَتَرَهَّبَ قَالَ» لاَ تَفْعَلْ يَا عُثْمَانُ فَإِنَّ تَرَهُّبَ أُمَّتِي اَلْقُعُودُ فِي اَلْمَسَاجِدِ وَاِنْتِظَارُ اَلصَّلاَةِ بَعْدَ اَلصَّلاَةِ« قَالَ فَإِنِّي أَرَدْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَنْ أَخْتَصِيَ قَالَ» لاَ تَفْعَلْ يَا عُثْمَانُ فَإِنَّ اِخْتِصَاءَ أُمَّتِي اَلصِّيَامُ« مَعَ كَلاَمٍ طَوِيلٍ.