اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ رَهْطٍ عَنْ كِلَيْهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ وَ مِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ:« أَنَّ صَلاَةَ كُسُوفِ اَلشَّمْسِ وَ اَلْقَمَرِ وَ اَلرَّجْفَةِ وَاَلزَّلْزَلَةِ عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعُ سَجَدَاتٍ صَلاَّهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَلنَّاسُ خَلْفَهُ فِي كُسُوفِ اَلشَّمْسِ فَفَرَغَ حِينَ فَرَغَ وَ قَدِ اِنْجَلَى كُسُوفُهَا وَ رَوَوْا أَنَّ اَلصَّلاَةَ فِي هَذِهِ اَلْآيَاتِ كُلِّهَا سَوَاءٌ وَ أَشَدُّهَا وَ أَطْوَلُهَا كُسُوفُ اَلشَّمْسِ تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ بِافْتِتَاحِ اَلصَّلاَةِ ثُمَّ تَقْرَأُ أُمَّ اَلْكِتَابِ وَ سُورَةً ثُمَّ تَرْكَعُ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ اَلرُّكُوعِ فَتَقْرَأُ أُمَّ اَلْكِتَابِ وَ سُورَةً ثُمَّ تَرْكَعُ اَلثَّانِيَةَ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ اَلرُّكُوعِ فَتَقْرَأُ أُمَّ اَلْكِتَابِ وَ سُورَةً ثُمَّ تَرْكَعُ اَلثَّالِثَةَ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ اَلرُّكُوعِ فَتَقْرَأُ أُمَّ اَلْكِتَابِ وَ سُورَةً ثُمَّ تَرْكَعُ اَلرَّابِعَةَ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ اَلرُّكُوعِ فَتَقْرَأُ أُمَّ اَلْكِتَابِ وَ سُورَةً ثُمَّ تَرْكَعُ اَلْخَامِسَةَ فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قُلْتَ سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ تَخِرُّ سَاجِداً فَتَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ تَقُومُ فَتَصْنَعُ مِثْلَ مَا صَنَعْتَ فِي اَلْأُولَى» قَالَ قُلْتُ وَ إِنْ هُوَ قَرَأَ سُورَةً وَاحِدَةً فِي اَلْخَمْسِ رَكَعَاتٍ فَفَرَّقَهَا بَيْنَهَا قَالَ« أَجْزَأَهُ أُمُّ اَلْكِتَابِ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ وَ إِنْ قَرَأَ خَمْسَ سُوَرٍ قَرَأَ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ أُمَّ اَلْكِتَابِ وَ اَلْقُنُوتُ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ قَبْلَ اَلرُّكُوعِ إِذَا فَرَغْتَ مِنَ اَلْقِرَاءَةِ ثُمَّ تَقْنُتُ فِي اَلرَّابِعَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ فِي اَلسَّادِسَةِ ثُمَّ فِي اَلثَّامِنَةِ ثُمَّ فِي اَلْعَاشِرَةِ»