عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عِيسَى بْنِ بَشِيرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ:« اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْتَهُمْ لِنَفْسِكَ اَلْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ اَلْمُحْتَجِبُونَ بِعَيْنِكَ اَلْمُسْتَسِرُّونَ بِدِينِكَ اَلْمُعْلِنُونَ بِهِ اَلْوَاصِفُونَ لِعَظَمَتِكَ اَلْمُتَنَزِّهُونَ عَنْ مَعَاصِيكَ اَلدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلِكَ اَلسَّابِقُونَ فِي عِلْمِكَ اَلْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِكَ أَدْعُوكَ عَلَى مَوَاضِعِ حُدُودِكَ وَ كَمَالِ طَاعَتِكَ وَ بِمَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلاَةُ أَمْرِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لاَ تَفْعَلَ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ»