مَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ إِنَّ رَجُلاً مِنْ مَوَالِيكَ مِنْ صُلَحَائِهِمْ شَكَا إِلَيَّ مَا يَلْقَى مِنَ اَلنَّوْمِ فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ اَلْقِيَامَ لِلصَّلاَةِ بِاللَّيْلِ فَيَغْلِبُنِي اَلنَّوْمُ حَتَّى أُصْبِحَ فَرُبَّمَا قَضَيْتُ صَلاَتِيَ اَلشَّهْرَ اَلْمُتَتَابِعَ وَ اَلشَّهْرَيْنِ أَصْبِرُ عَلَى ثِقْلِهِ قَالَ« قُرَّةُ عَيْنٍ لَهُ وَ اَللَّهِ وَ لَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي اَلصَّلاَةِ فِي أَوَّلِ اَللَّيْلِ» وَ قَالَ« اَلْقَضَاءُ بِالنَّهَارِ أَفْضَلُ» قُلْتُ فَإِنَّ مِنْ نِسَائِنَا أَبْكَاراً اَلْجَارِيَةَ تُحِبُّ اَلْخَيْرَ وَ أَهْلَهُ وَ تَحْرِصُ عَلَى اَلصَّلاَةِ فَيَغْلِبُهَا اَلنَّوْمُ حَتَّى رُبَّمَا قَضَتْ وَ رُبَّمَا ضَعُفَتْ مِنْ قَضَائِهِ وَ هِيَ تَقْوَى عَلَيْهِ أَوَّلَ اَللَّيْلِ فَرَخَّصَ لَهُنَّ« فِي اَلصَّلاَةِ أَوَّلَ اَللَّيْلِ إِذَا ضَعُفْنَ وَ ضَيَّعْنَ اَلْقَضَاءَ»