مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْقَاسَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ اَلْمَرْوَزِيِّ عَنِ اَلرَّجُلِ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ:« إِذَا اِنْتَصَفَ اَللَّيْلُ ظَهَرَ بَيَاضٌ فِي وَسَطِ اَلسَّمَاءِ شِبْهُ عَمُودٍ مِنْ حَدِيدٍ تُضِيءُ لَهُ اَلدُّنْيَا فَيَكُونُ سَاعَةً وَ يَذْهَبُ ثُمَّ تُظْلِمُ فَإِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اَللَّيْلِ اَلْأَخِيرُ ظَهَرَ بَيَاضٌ مِنْ قِبَلِ اَلْمَشْرِقِ فَأَضَاءَتْ لَهُ اَلدُّنْيَا فَيَكُونُ سَاعَةً ثُمَّ يَذْهَبُ وَ هُوَ وَقْتُ صَلاَةِ اَللَّيْلِ ثُمَّ تُظْلِمُ قَبْلَ اَلْفَجْرِ ثُمَّ يَطْلُعُ اَلْفَجْرُ اَلصَّادِقُ مِنْ قِبَلِ اَلْمَشْرِقِ» قَالَ« مَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي نِصْفِ اَللَّيْلِ فَيُطَوِّلَ فَذَلِكَ لَهُ»