ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ رَحِمَهُ اَللَّهُ فَقَالَ: سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِمَ صَارَ اَلْمَغْرِبُ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعاً بَعْدَهَا لَيْسَ فِيهَا تَقْصِيرٌ فِي حَضَرٍ وَ لاَ سَفَرٍ فَقَالَ« إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كُلَّ صَلاَةٍ رَكْعَتَيْنِ فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِكُلِّ صَلاَةٍ رَكْعَتَيْنِ فِي اَلْحَضَرِ وَقَصَّرَ فِيهَا فِي اَلسَّفَرِ إِلاَّ اَلْمَغْرِبَ وَ اَلْغَدَاةَ فَلَمَّا صَلَّى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْمَغْرِبَ بَلَغَهُ مَوْلِدُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَةً شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّوَجَلَّ فَقَالَ« لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ» فَتَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا فِي اَلسَّفَرِ وَ اَلْحَضَرِ»