وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ رَجُلَيْنِ اِفْتَتَحَا اَلصَّلاَةَ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ فَتَلاَ هَذَا اَلْقُرْآنَ فَكَانَتْ تِلاَوَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ دُعَائِهِ وَ دَعَا هَذَا أَكْثَرَ فَكَانَ دُعَاؤُهُ أَكْثَرَ مِنْ تِلاَوَتِهِ ثُمَّ اِنْصَرَفَا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ قَالَ« كُلٌّ فِيهِ فَضْلٌ كُلٌّ حَسَنٌ» قُلْتُ إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ كُلاًّ حَسَنٌ وَ أَنَّ كُلاًّ فِيهِ فَضْلٌ فَقَالَ« اَلدُّعَاءُ أَفْضَلُ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ« وَ قٰالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ اَلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ» هِيَ وَ اَللَّهِ اَلْعِبَادَةُ هِيَ وَ اَللَّهِ أَفْضَلُ هِيَ وَ اَللَّهِ أَفْضَلُ أَ لَيْسَتْ هِيَ اَلْعِبَادَةَ هِيَ وَ اَللَّهِ اَلْعِبَادَةُ هِيَ وَ اَللَّهِ اَلْعِبَادَةُ أَ لَيْسَتْ هِيَ أَشَدَّهُنَّ هِيَ وَ اَللَّهِ أَشَدُّهُنَّ هِيَ وَ اَللَّهِ أَشَدُّهُنَّ»