2ـ أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (عَلَيْهِم السَّلاَم) قَالَ كَانَ أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِما السَّلاَم) يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَيَشْهَدُ لَهُ بِالْبَلاغِ وَيَدْعُو بِمَا حَضَرَهُ ثُمَّ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَرْوَةِ الْخَضْرَاءِ الدَّقِيقَةِ الْعَرْضِ مِمَّا يَلِي الْقَبْرَ وَيَلْتَزِقُ بِالْقَبْرِ وَيُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى الْقَبْرِ وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ اللهمَّ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي وَإِلَى قَبْرِ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ أَسْنَدْتُ ظَهْرِي وَالْقِبْلَةَ الَّتِي رَضِيتَ لِمُحَمَّدٍ (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) اسْتَقْبَلْتُ اللهمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي خَيْرَ مَا أَرْجُو وَلا أَدْفَعُ عَنْهَا شَرَّ مَا أَحْذَرُ عَلَيْهَا وَأَصْبَحَتِ الأُمُورُ بِيَدِكَ فَلا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ اللهمَّ ارْدُدْنِي مِنْكَ بِخَيْرٍ فَإِنَّهُ لا رَادَّ لِفَضْلِكَ اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُبَدِّلَ اسْمِي أَوْ تُغَيِّرَ جِسْمِي أَوْ تُزِيلَ نِعْمَتَكَ عَنِّي اللهمَّ كَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى وَجَمِّلْنِي بِالنِّعَمِ وَاغْمُرْنِي بِالْعَافِيَةِ وَارْزُقْنِي شُكْرَ الْعَافِيَةِ.