16- حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ الْآبِيُّ الْأَزْدِيُّ الْعَرُوضِيُ بِمَرْوَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الْقُمِّيُ قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْخَلَفُ الصَّالِحُ ع وَرَدَ عَنْ مَوْلَانَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع إِلَى جَدِّي أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ كِتَابٌ فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ بِخَطِّ يَدِهِ ع الَّذِي كَانَ تَرِدُ بِهِ التَّوْقِيعَاتُ عَلَيْهِ وَ فِيهِ وُلِدَ لَنَا مَوْلُودٌ فَلْيَكُنْ عِنْدَكَ مَسْتُوراً وَ عَنْ جَمِيعِ النَّاسِ مَكْتُوماً فَإِنَّا لَمْ نُظْهِرْ عَلَيْهِ إِلَّا الْأَقْرَبَ لِقَرَابَتِهِ وَ الْوَلِيَّ لِوَلَايَتِهِ أَحْبَبْنَا إِعْلَامَكَ لِيَسُرَّكَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ مَا سَرَّنَا بِهِ وَ السَّلَامُ.