5662 - وَ رَوَى اَلْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَوَّارٍ عَنِ اَلْحَسَنِ قَالَ : إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَمَّا هَزَمَ طَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرَ أَقْبَلَ اَلنَّاسُ مُنْهَزِمِينَ فَمَرُّوا بِامْرَأَةٍ حَامِلٍ عَلَى ظَهْرِ اَلطَّرِيقِ فَفَزِعَتْ مِنْهُمْ فَطَرَحَتْ مَا فِي بَطْنِهَا حَيّاً فَاضْطَرَبَ حَتَّى مَاتَ ثُمَّ مَاتَتِ اَلْمَرْأَةُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ فَمَرَّ بِهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَصْحَابُهُ وَ هِيَ مَطْرُوحَةٌ وَ وَلَدُهَا عَلَى اَلطَّرِيقِ قَالَ فَسَأَلَهُمْ عَنْ أَمْرِهَا فَقَالُوا لَهُ إِنَّهَا كَانَتْ حَامِلاً فَفَزِعَتْ حِينَ رَأَتِ اَلْقِتَالَ وَ اَلْهَزِيمَةَ فَسَأَلَهُمْ "أَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ" فَقَالُوا إِنَّ اِبْنَهَا مَاتَ قَبْلَهَا قَالَ فَدَعَا زَوْجَهَا أَبَا اَلْغُلاَمِ اَلْمَيِّتِ فَوَرَّثَهُ مِنِ اِبْنِهِ ثُلُثَيِ اَلدِّيَةِ وَ وَرَّثَ أُمَّهُ اَلْمَيِّتَةَ ثُلُثَ اَلدِّيَةِ قَالَ ثُمَّ وَرَّثَ اَلزَّوْجَ مِنِ اِمْرَأَتِهِ اَلْمَيِّتَةِ نِصْفَ اَلدِّيَةِ اَلَّتِي وَرِثَتْهَا مِنِ اِبْنِهَا اَلْمَيِّتِ وَ وَرَّثَ قَرَابَةَ اَلْمَيِّتَةِ اَلْبَاقِيَ قَالَ ثُمَّ وَرَّثَ اَلزَّوْجَ أَيْضاً مِنْ دِيَةِ اَلْمَرْأَةِ اَلْمَيِّتَةِ نِصْفَ اَلدِّيَةِ وَ هُوَ أَلْفَانِ وَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ غَيْرُ اَلَّذِي رَمَتْ بِهِ حِينَ فَزِعَتْ وَ وَرَّثَ قَرَابَةَ اَلْمَيِّتِ اَلْبَاقِيَ قَالَ فَوَدَى ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ اَلْبَصْرَةِ.