1727 - وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَيُّهَا اَلْخَلاَئِقُ أَنْصِتُوا فَإِنَّ مُحَمَّداً يُكَلِّمُكُمْ فَتُنْصِتُ اَلْخَلاَئِقُ فَيَقُومُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَيَقُولُ «يَا مَعْشَرَ اَلْخَلاَئِقِ مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدِي يَدٌ أَوْ مِنَّةٌ أَوْ مَعْرُوفٌ فَلْيَقُمْ حَتَّى أُكَافِيَهُ» فَيَقُولُونَ بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَيُّ يَدٍ وَ أَيُّ مِنَّةٍ وَ أَيُّ مَعْرُوفٍ لَنَا بَلِ اَلْيَدُ وَ اَلْمِنَّةُ وَ اَلْمَعْرُوفُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ عَلَى جَمِيعِ اَلْخَلاَئِقِ فَيَقُولُ لَهُمْ «بَلَى مَنْ آوَى أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَوْ بَرَّهُمْ أَوْ كَسَاهُمْ مِنْ عُرْيٍ أَوْ أَشْبَعَ جَائِعَهُمْ فَلْيَقُمْ حَتَّى أُكَافِيَهُ» فَيَقُومُ أُنَاسٌ قَدْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَيَأْتِي اَلنِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «يَا مُحَمَّدُ يَا حَبِيبِي قَدْ جَعَلْتُ مُكَافَأَتَهُمْ إِلَيْكَ فَأَسْكِنْهُمْ مِنَ اَلْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ» قَالَ فَيُسْكِنُهُمْ فِي اَلْوَسِيلَةِ حَيْثُ لاَ يُحْجَبُونَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ».