الثقلين
تبرّع
نهج البلاغة - الحديث 479, الكتاب 3, الباب 384 | الثقلين
حماقة الدنيا، والأعمال المهملة، والثقة في غير موضعها
نهج البلاغة
|
المجلّد 1
|
الكتاب 3
|
الباب 384
نهج البلاغة
الكتاب 3
,
الباب 384
حماقة الدنيا، والأعمال المهملة، والثقة في غير موضعها
الحديث #479
۳۸۴. وَقَالَ (عليه السلام): الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا تُعَايِنُ مِنْهَا جَهْلٌ، وَالتَّقْصِيرُ فِي حُسْنِ الْعَمَلِ إذَا وَثِقْتَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ غَبْنٌ وَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ قَبْلَ الِاخْتِبَارِ لَهُ عَجْزٌ.
السابق
التالي