الثقلين
تبرّع
نهج البلاغة - الحديث 2, الكتاب 1, الباب 45 | الثقلين
عظمة الله ودناءة هذه الدنيا
نهج البلاغة
|
المجلّد 1
|
الكتاب 1
|
الباب 45
نهج البلاغة
الكتاب 1
,
الباب 45
عظمة الله ودناءة هذه الدنيا
الحديث #2
(حمد الله) ألْحَمْدُ للهِ غَيْرَ مَقْنُوط مِنْ رَحْمَتِهِ، وَلاَ مَخْلُوٍّ مِنْ نِعْمَتِهِ، وَلاَ مَأْيُوس مِنْ مَغْفِرَتِهِ، وَلاَ مُسْتَنْكَف عَنْ عِبَادَتِهِ، الَّذِي لاَ تَبْرَحُ مِنْهُ رَحْمَةٌ، وَلاَ تُفْقَدُ لَهُ نِعْمَةٌ.
السابق
التالي