الثقلين
تبرّع
نهج البلاغة - الحديث 7, الكتاب 1, الباب 161 | الثقلين
البعثة الإلهية لمحمد والعبر من هذه الدنيا
نهج البلاغة
|
المجلّد 1
|
الكتاب 1
|
الباب 161
نهج البلاغة
الكتاب 1
,
الباب 161
البعثة الإلهية لمحمد والعبر من هذه الدنيا
الحديث #7
فَاحْذَروُا، عِبَادَاللهِ، حَذَرَ الْغَالِبِ لِنَفْسِهِ، الْمَانِعِ لِشَهْوَتِهِ، النَّاظِرِ بِعَقْلِهِ؛ فَإنَّ الاْمْرَ وَاضِحٌ، وَالْعَلَمَ قَائِمٌ، وَالطَّرِيقَ جَدَدٌ، وَالسَّبِيلَ قَصْدٌ.
السابق
التالي