وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما مؤمن نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه سبعين كربة من كرب الدنيا وكرب يوم القيامة، قال: ومن يسر على مؤمن وهو معسر، يسر الله له حوائج الدنيا والآخرة، ومن ستر على مؤمن عورة ستر الله عليه سبعين عورة من عوراته التي يخلفها في الدنيا والآخرة قال: وإن الله لفي عون المؤمن 5 ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن، فانتفعوا في العظة وارغبوا في الخير .