قال مصنف هذا الكتاب - رضي الله عنه - سمعت: بعض أهل اللغة يقول في معنى الوكار: يقال للطعام الذي يدعا إليه الناس عند بناء الدار أو شرائها: " الوكيرة " والوكار منه، والطعام الذي يتخذ للقدوم من السفر يقال له: " النقيعة " ويقال له: " الوكار " أيضا. والركاز الغنيمة كأنه يريد أن في اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله: " الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة " وقال أهل العراق: الركاز: المعادن كلها، وقال أهل الحجاز: الركاز: المال المدفون خاصة مما كنزه بنو آدم قبل الاسلام. كذلك ذكره أبو عبيد. ولا قوة إلا بالله. أخبرنا بذلك أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد القاسم بن سلام.