حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، قال: سألت الرضا عليه السلام عن رجل يوصي بسهم من ماله ولا يدري السهم أي شئ هو؟ فقال: ليس عندكم فيما بلغكم عن جعفر وأبي جعفر عليهما السلام فيها شئ؟ فقلت له: جعلت فداك ما سمعنا أصحابنا يذكرون شيئا في هذا عن آبائك عليهم السلام. فقال: السهم واحد من ثمانية. عن آبائك عليهم السلام. فقال: السهم واحد من ثمانية.فقلت: جعلت فداك، كيف صار واحدا من ثمانية؟ فقال: أما تقرء كتاب الله عز وجل: فقلت: جعلت فداك، إني لأقرؤه ولكن لا أدري أين موضعه، فقال: قول الله عز وجل. " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل " ثم عقد بيده ثمانية، قال: وكذلك قسمها رسول الله صلى الله عليه وآله على ثمانية أسهم، والسهم واحد من الثمانية.